غير مصنف

استخدام منقوع الكمبوست في تسميد محاصيل الخضر

كتب: د.محمد عبدربه لا شك أن الاستبدال الجزئي للأسمدة المعدنية من خلال منقوع الكمبوست يعد أمرا جيدا، حيث أن كلمة الكمبوست معناها إن الأسمدة العضوية قد تم تحللها بصورة مناسبة حتى تكون المغذيات قد انطلقت من المخلفات النباتية والحيوانية في صور ميسرة للنباتات. لقد تم عمل أبحاث كثيرة على هذا الموضوع داخل مصر وخارجها.

على سبيل المثال تم على الزراعة المحمية لمحصول الخيار ببعض المواقع واستبدالت الأسمدة المعدنية بمنقوع الكمبوست بمعدلات مختلفة مرة أو مرتين خلال الأسبوع، حيث يتم حقن مستخلص منقوع الكمبوست بعد تصفيته من الشوائب لصوب الخيار ولوحظ أنه لم يكن هناك تأثير سلبي على النمو او الانتاج، حيث كان يتم نقع 10 لتر من الكمبوست في 50 لتر مياه لمدة 24 ساعة لكل صوبة من صوب الخيار.

خلال إجراء تلك التجربة لوحظ أن الصوب التي تم معاملتها بمنقوع الكمبوست لم تصاب بالبياض الزغبي بنفس قوة الإصابة التي اصيبت بها الصوب غير المعاملة، فلجأ الفريق البحثي إلى أحد الاساتذة الاختصاصيين في أمراض النبات واخذ قراءات وحصر معدلات الإصابة ونتيجة لذلك قام بعمل بحث منفصل تحت عنوان المكافحة الآمنة للبياض الزغبي باستخدام منقوع الكمبوست تم نشره عام 2016 وأوضح أن بعض مكونات منقوع الكمبوست تزيد من مناعة النبات وتقلل من معدل اصابته، مع ملاحظة أن الكمبوست المستخدم في هذا البحث نباتي – حيواني.

المقصود أنه يمكنك أن تستبدل جزء من التسميد المعدني من خلال استخدام منقوع الكمبوست دون التأثير على الإنتاج وذلك بمعدل لا يزيد على 25% من الأسمدة المستخدمة، وهذه الممارسات يقوم بها العديد من المزارعين لمحاصيل الخضر ويتم استخدام منقوع زرق الحمام في الكثير منها بهدف تقليل تكاليف الإنتاج وهذا امر جيد ومن الممارسات الزراعية الجيدة.

*المادة العلمية: وكيل المعمل المركزي للمناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى