آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الحيوانية / استخدام زرق الدواجن فى تغذية حيوانات المزرعة

استخدام زرق الدواجن فى تغذية حيوانات المزرعة

زرق الدواجن

كتب: د.صفوت كمال استخدام زرق الدواجن كأحد مخلفات الدواجن فى تغذية حيوانات المزرعة، وزرق الدواجن هو عبارة عن الناتج الجاف إما من نظام تربية الطيور البياضة من الاقفاص أو من نظام التربية لـدجاج اللحم او البيض على الارض، ويكون حينئذ متوغلا فى الفرشة (التى تكون  عادة من التبن أو نشارة الخشب)، ويكون الزرق مختلطا ببعض الريش والزغب والعليقة والمخلفات الأخرى.

من المعروف أن زرق الدواجن قد يحتوى على بعض مواد العلف غير المهضومة وعلى ميكروبات الأمعاء والمواد الخاصة بالبول، ويحتوى الزرق حوالى 30% من البروتين الخام، ويعتبر مصدرا للكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وأحسن الزرق الناتج من الأقفاص أكثر منها فى حالة التربية على الأرض لأنه ربما يحتوى على نشارة الخشب مما يسبب نمو الطحالب وغيرها من الميكروبات الضارة.

ان زرق الدواجن يجب أن يعامل معاملة جيدة لأبعاد أية مواد أو عناصر ملوثة حيث يجب أن تكون الدواجن لم تطعم مواد تحتوى على النحاس خاصة عند تغذية الأغنام على هذا الزرق لأن الأغنام تعتبر حساسة جدا تجاه النحاس، كما ويجب أن يكون  مستوى الموناسين أقل من 20 جزء بالمليون.

أن طرق المعاملة تعتمد على التجفيف والتخزين باستعمال التعقيم الشمسى والسولجة ان زرق الدواجن المجفف والذى تم الحصول علية من معاملة جيدة ومن أقفاص الدجاج البياض يحتوى على القليل من مخلفات الادوية لأن قليلا من الأدوية يستعمل فى خلطات الدواجن البياض أن زرق الدواجن الذى تم الحصول علية من الدجاج اللحم قد يحتوى على ادوية عديدة أهمها مضادات الكوكسيديا والمضادات الحيوية وحامض الاسنيك والكولتزاسايكلين أوكسى تتراسايكلين أمبروليوم.

أن ما يجب أن ينظر الية هى المشاكل التى تطرأ أذا لم يعالج زرق الدواجن الأتى من الدجاج البياض واللحم حيث تغذيته للمجترات أو أثر العلف المعامل على نوعية المنتج من حيث الحليب او اللحم.

أن المشاكل التى تظهر هى المعادن الثقيلة والأفلاتوكسينات والمبيدات الحشرية والأدوية البيطرية ولذلك فمن الضرورى تعقيم المنتج وفحصة بكتيريولوجيا قبل وضعة فى السوق ألا انة يمكن معالجه هذة المخلفات بالطرق البيولوجية.

هذا وان هذة الطريقة مألوفة ذلك أن تخمير النفايات العضوية ليس الا تحميضا او تخفيضا للرقم الهيدروجينى والذى يتم أحيائيا بأضافة الحمضيات وأحيانا بواسطة احياء دقيقة من مجموعة البكتيريا، والتى قد تكون موجودة فى النفايات او قد تزرع على شكل بادئات وتقوم هذة الأخيرة بإنتاج احماض عضوية مثل حامض الاكتيك او حمض الأسيتيك من الكسريات الموجود فى النفايات تتم فى عملية التحميض الطبيعى، حيث ينزل الرقم الهيدروجينى الى حدود 4,5 وهو المستوى الذى لا يسمح بوجود أو نمو الانواع الخطيرة وقد تحرر البكتريا اللبنية بعض المضادات الحيوية التى تحول دون بقاء اى نوع من شأنة تزيل الاحياء الدقيقة الممرضة او السامة من النفايات فحسب وأنما تذهب الى حد تغيير التركيب والرائحة للمنتوج الجديد مع ضمان الجودة لمدة طويلة دون خطأ.

أما الطاقة فتعادل ثلاثة اضعاف وفيما أذا تم استعمالها بأمان كمصدر للطاقة والبروتين فأنة يمكن وضعها فى خلطات تسمين الخراف بنسبة 30% وفى غذاء النعاج والأمهات بنسبة 33%.

فيما أذا تم وضعها فى خلطات كاملة وكذلك وبنفس النسبة فى تسمين العجول وبنسبة 20% فى الحيوانات المرباة تربية مكثفة، أما فى الأبقار فتستعمل فى نهاية الحمل وبنسبة 5% ولم يتم فى الولايات المتحدة أجازة أستعمالها فى خلطات الأبقار الحلوب حتى الأن.

كذلك فإنها تستعمل فى غذاء الحملان والعجول بنسبة 15_20% ويبدو أن أفضل طريقة لمعامل الزرق الجاف المتراكم هو سولجتة حيث يحتوى على أعداد أقل من الميكروبات المرضية أما الزرق الطازج الرطب فلا يمكن سولجتة بسهولة أذ يحتوى على اعداد أكبر من الكائنات المرضية مثل السالمونيلا حيث لا يقضى عليها ألا اذا وصلت درجة الحموضة الى أقل من 5 وفى الزرق ونظرا لزيادة سعتة التعادلية فقد لا يصل السيلاج الى هذة الدرجة من الحموضة وتعتبر المعاملة الحرارية هى اللازمة للقضاء على الكائنات المرضية أن المعاملة الحرارية أذا وصلت الى 150 م فأن مستوى البروتين الذى يفقد يتراوح بنسبة 20% من البرويتن الداخلى مع التأكيد على عدم احتوائها على أية مواد ضارة بمستوى عال.

كذلك يجب أن تخلو من المواد الخارجية مثل الأسلاك الزجاج الأظافر بيان للحد الأدنى من البروتين الدهن والألياف يمكن استعمال زرق الدواجن المجفف (15% رطوبة) بنجاح باعتبارة علفا للحيوانات الجترة وذلك لاحتوائة على نسبة عالية من البروتين والأملاح وكمية لا بأس بها من الطاقة تبلغ نسبة البروتين الخام فى زرق الدواجن المأخوذة من الدجاج المربى على الفرشة الأرضية حوالى 25,3% ويشكل البروتين الحقيقى فية 16,6%>

أما باقى البرويتن الخام فتيكون معظمة من حامض اليوريك الذى يبلغ مقدارة 8,5% يمتاز حامض اليوريك بقابلية هضم عالية عند الحيوانات المجترة فقد وجد أن عجول التسمين المخصية مثلا تحتفظ بحوالى 33% من نيتروجين حامض اليوريك بالمقارنة مع 18% من نيتروجين مركب اليوريا الشائع الأستعمال، أن حامض اليوريك باعتبارة مصدر نيتروجينى للحيوانات المجترة يفوق مركب اليوريا أو فوسفات اليوريا والأمونيا فى الزرق المبلل ويعتبر الزرق المجفف مصدرا جيدا للفوسفور أذ تبلغ نسبة الفوسفور فية 1,6% بالمعدل أما نسبة الكلس 2,5%.

ودرجة الأستفادة من هذين العنصرين عالية لدى الحيوانات المجترة أن قيمة الطاقة المهضومة عند الأغنام زرق الدواجن الناتجة من فرشة دجاج اللحم المرباة على نشارة الخسب تعادل 2440 كيلو سعر كجم مادة جافة منه وأما الطاقة القابلة للتمثيل الغذائى فكانت 2181 كيلو سعر كجم مادة جافة.

وأما قيمة الطاقة المهشومة عند الأبقار لـزرق دجاج البيض المربى على نشارة الخشب فكانت تعادل 2000 كيلو سعر كجم مادة جافة، وأظهرت النتائج انة عند أحلال زرق الدواجن المرباة على الأرض محل كسبة الصويا بنسبة 25% من عليقة التسمين لم يوثر على سرعة نمو العجول أو على صفات الذبائح الناتجة.

أما مزج الزرق بنسبة 50% فى عليقة التسمين فقد أدى ذلك الى انخفاض فى سرعة نمو العجول وفى نوعية الذبيحة الناتجة يوصى الباحثون بخلط زرق الدواجن المجفف غير الممزوج بالفرشة الأرضية بنسبة 25% فى علائق تسمين الخراف وبنسبة 20% فى علائق تسمين العجول عند استخدام زرق الدواجن الجفف وجفت الزيتون المعامل بيهدوركسيد الصوديوم فى تسمين حملان العواسى.

أظهرت نتائج التجربة أن أحلال جفت الزيتون محل التبن بنسبة 20% يؤدى الى أنخفاض معنوى فى تكلفة العليقة دون أن يؤثر على معدل الوزن فى حين أدى استخدام زرق الدواجن المجفف بنسبة 20% محل الشعير وفول الصويا الى انخفاض معنوى فى تكلفة العليقة ومعدل نمو الحملان.

كما أظهرت النتائج ان معاملة الجفت أو الزرق بهيدروكسيد الصوديوم 5% لا يحسن من القيمة الغذائية ووجد إن عند إدخال المخلفات الزراعية فى العلائق الكاملة للمجترات الصغيرة حيث بينت النتائج أن زرق الدواجن ومخلفات المسالخ بالأضافة لتفل البندورة تحتوى على نسبة عالية من البروتين وتمتلك هضمية عالية داخل الكرشم ما يدل على إمكانية إستخدامها كمصدر للبروتين.

كما دلت النتائج إلى أن جفت الزيتون واوراق وأغصان الزيتون يمكن أن تحل محل جزء كبير من الأعلاف التقليدية فى تغذية الأغنام والماعز بدأ تخمير زرق الدواجن المتوغل فى الفرشة للحصول على السيلاج يسترعى انتباه الباحثين لأستعمالة فى علائق المجترات لاسيما أنه يقلل من خطر البكتريا المعدية  أو يقضى عليها قضاء كاملآ وأن أفضل نسبة رطوبة للحصول على سيلاج منه  عن طرق إضافة الماء له كانت 40%، بالأضافة إلى ذلك أن عملية السولجه تقضى قضاء كاملآ على بكتيريا الكوليفورم وفى حال كانت الرطوبة عالية فى الزرق فأنة يمكن إضافة حبوب الذرة الصفراء المجروشة.

ولكن تجدر الأشارة هنا إلى التنوية فى أخذ الحيطة والحذر عند إستعمال زرق الدجاج  اللحم عند إطعامة للأغنام وذلك خوفآ من ارتفاع نسبة النحاس السام تستعمل فى تربية كتاكيت (صيصان) اللحم ومن المعروف أن الأغنام أكثر حساسية لسمية النحاس من الأبقار.

الخصائص الغذائية لزرق الدواجن

زرق الدواجن يستعمل فى الأصل كسماد للتربة.

2ـ قيمته  العلفية 3-10 أضعاف قيمته كزبل.

3ـ يعتبر زرق الدواجن اهم روث يمكن أستعمالة كعلف.

4ـ يواجه الزرق مشكلتين أساستين هما: الميكروبات المرضيه الكلوستريديا والتلوث بالنحاس

5ـ الميكروبات يمكن التخلص بأستخدام الحرارة أو الرش أو السولجة أو التخزين فى طبقات توجد ألات خاصة لمعاملتة حراريآ.

6ـ يمكن استخدامة فى خلطات النعاج الحلوب حتى 15% من الخلطة.

7ـ أفضل شئ لتخزينة هو بأستعمال تفل البرتقال معة أو تفل العنب.

8ـ يستعمل فى غذاء حيوانات التسمين وفى غذاء الأغنام بشكل عام.

9ـ يستعمل فى غذاء العجول.

10ـ يجب أن يحلل للنحاس بشكل دائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *