البيئة

اجتماع لوزيرا «الزراعة» و«البيئة» لمناقشة استعدادات قمة المناخ الـ27 بمصر

كتب: أسامة بدير أشاد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون المستمر والمثمر مع وزارة البيئة، لافتا أن استضافة مصر لمؤتمر قمة المناخ يؤكد على مكانة مصر الدولية، مشيرا أنه عقب الإعلان عن استضافة مصر لمؤتمر قمة المناخ تم تشكيل لجنة في وزارة الزراعة من الخبراء والمعنيين بـالتغيرات المناخية لتقديم رؤية ليس لمصر فقط بل للدول الأفريقية حيث تمثل الزراعة أهمية كبيرة جدا للقارة السمراء.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي تم بين وزير الزراعة والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، قبل مغادرته إلى السعودية مساء أمس، للمشاركة في المؤتمر والمعرض الدولي للثروة السمكية.

وأضاف “القصير”، إن الزراعة هي الأقل تأثيرا في التغيرات المناخية ولكنها الاكثر تأثرا بها وضررا منها بعد التطورات الذي شهدتها الزراعة واستخدام التكنولوجيا الحديثة وأساليب الزراعة المتطورة أصبحت الأقل تأثيرا في الانبعاثات والاحتباس الحراري وتلوث الهواء.

وتابع وزير الزراعة، أن التغيرات المناخية قد تؤثر على الأمن الغذائي العالمي نظرا لتأثيرها على إنتاجية المحاصيل وكذلك على خصوبة التربة وزيادة التصحر.

ومن جهتها، أكدت وزيرة البيئة على التعاون الوثيق بين وزارتى البيئة والزراعة فى العديد من الملفات المختلفة وأهمها ملف السحابة السوداء الذى حقق إنجازات ملموسة على أرض الواقع، مشيرة أنه لم يعد يشعر المواطن بـالسحابة السوداء، كما حقق نجاحاً على مستوى وعى الفلاحين وتم تدوير قش الأرز بدلاً من حرقه وخلق فرص استثمارية متعددة للشباب.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن الهدف من الاجتماع هو وضع إطار عام للعمل والتحضير لمؤتمر الأطراف الـ27 للتغيرات المناخية الذى تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ نوفمبر المقبل، مع تشكيل فريق عمل من وزارات البيئة والزراعة والخارجية.

وتابعت: إن الاجتماع استهدف مناقشة المسار التفاوضى فيما يخص الزراعة، تحديد المبادرات العالمية الخاصة بالزراعة المقترح إطلاقها قبل المؤتمر، بالإضافة إلى تحديد المنظمات الدولية الشريكة، وإعداد حزمة من المشروعات الوطنية للتكيف الذي تم البدء فيه.

وأضافت فؤاد، أن وزارة الزراعة ستقوم بتحديد أولوياتها من واقع استراتيجية الزراعة المستدامة من 2020 حتى 2040 لتحديد المشروعات الأكثر إلحاحاً، وسيتم مناقشة هذه الأولويات فى ورشة عمل تتضمن كل الوزارات الفنية لمناقشة كافة الاقتراحات، حيث سيتضمن برنامج عمل الزراعة فكرة التوسع المستدام للمناطق المستصلحة، تعزيز الاكتفاء الذاتى للسلع الاستراتيجية، تشجيع الأبحاث والتطوير وتبادل المعلومات وأنظمة الإنذار المبكر.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن المشروعات التى سيتم الاتفاق عليها تحت مظلة حزمة المشروعات الوطنية للتكيف سيكون لها ميزة وفرصة أكبر في التمويل إذا كانت مشروعات استثمارية أو مشروعات تتضمن التعاون مع القطاع الخاص، خاصة إذا تضمنت هذه المشروعات مجالات تهم أغلبية الدول كالطاقة، المياه، حماية الشواطئ.

واتفق الوزيران على تشكيل لجنة فنية من الخبراء في الوزارتين لاعداد الموضوعات والمبادرات التي سوف يتم طرحها على قمة المناخ.

حضر الاجتماع كل من: السفير أيمن ثروت – ممثل وزارة الخارجية، وممثلي وزارتي الزراعة والبيئة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى