آخر الأخبار

«إنفلونزا الطيور» تضرب ألمانيا والدنمارك

إجراءات احترازية فى ألمانيا والدنمارك لمكافحة إنفلونزا الطيور
إجراءات احترازية فى ألمانيا والدنمارك لمكافحة إنفلونزا الطيور

وكالات في خطوة احترازية لمنع انتشار العدوى في البلاد، قالت السلطات الألمانية، أنه سيتم التخلص من حوالي 16000 من الديوك الرومية في المزرعة التي تم تأكيد وجود الإصابات فيها، ومن جانبها ذكرت وزارة الزراعة بولاية ساكسونيا السفلى إن الإصابة تأكدت في كلوبنبيرغ شمال ألمانيا وهي أول إصابة في الولاية التي تعد إحدى أكبر المناطق فى إنتاج الدواجن في أوروبا.

وبعد اكتشاف العديد من حالات الإصابة بالفيروس المذكور في عدد من مناطق البلاد في الأسابيع القليلة الماضية أمرت الحكومة الألمانية بتشديد القواعد الصحية في المزارع وبإبقاء الدواجن في أماكن مغلقة.

وفى سياق متصل بانتشار مرض إنفلونزا الطيور، أعلنت وزارة البيئة والغذاء الدنماركية اكتشاف إصابات بإنفلونزا الطيور في في إحدى مزارع الدواجن في البلاد الأسبوع الماضي، وأكدت نفوق نحو ثلث البط البالغ عدده 30 طائرا في مزرعة شمال البلاد نتيجة الفيروس نفسه الذي تم رصده في الطيور البرية”.

وأشار المختصون في الوزارة إلى أن السلطات الدنماركية وجهت  قبل أسبوع من اكتشاف العدوى نداء إلى المزارع للإبقاء على الطيور داخل غرف مغلقة بعد ظهور الفيروس بين الطيور البرية، لكن الفيروس رصد في عدة دول أوروبية خلال الأسبوعين الماضيين.

بحسب تقرير وزارة الصحة الدنماركية “نفق نحو ثلث البط البالغ عدده 30 طائرا في مزرعة شمال البلاد نتيجة الفيروس نفسه الذي تم رصده في الطيور البرية”.

وأشار المختصون في الوزارة إلى أن السلطات الدنماركية وجهت قبل أسبوع نداء إلى المزارع للإبقاء على الطيور داخل غرف مغلقة بعد ظهور الفيروس بين الطيور البرية، لكن الفيروس رصد في عدة دول أوروبية خلال الأسبوعين الماضيين.

وبعد انتشار الوباء في الدنمارك المجاورة رفعت السويد حالة التأهب إلى ثاني أعلى درجة، حيث أصدر المجلس السويدي للزراعة بيانا قال فيه ”نرفع درجة الحماية كإجراء وقائي، فمرض إنفلونزا الطيور ينتشر بين الطيور البرية، لذلك فإن خطر الإصابة يعتبر الآن خطراً داهما”.

ومن جانبه قال المتحدث باسم وزارة البيئة الدنماركية “خلال الموجة السابقة من إنفلونزا الطيور التي اجتاحت البلاد سنة 2006 خسرت البلاد نحو 200 مليون كرونة (28.58 مليون دولار) من عائدات الصادرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *