آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / إنتاج مليون و100 ألف طن سكر بعد انتهاء أزمة توريد القصب

إنتاج مليون و100 ألف طن سكر بعد انتهاء أزمة توريد القصب

إنتاج السكر

كتب: ناصر الجزار أخيرا انتهت أزمة توريد محصول القصب إلى مصانع السكر في الصعيد، وبدأ مصنع أبو قرقاص بمحافظة المنيا في إنتاج السكر منذ الإثنين الماضى عقب استلام محصول القصب من المزارعين بعد الاتفاق بين الحكومة ومجلس النواب والمزارعين على رفع سعر التوريد إلى 620 جنيها للطن

ويتم تسليم إنتاج مصنع أبو قرقاص، من السكر الأبيض إلى شركتي المصرية والعامة لتجارة الجملة وإضافته إلى الأرصدة التي يتم توزيعها على المحافظات للتوزيع على بطاقات التموين ولتوفير احتياجات المواطنين بالمحافظات. كما بدأ مصنعا كوم أمبو بأسوان وقوص بمحافظة قنا في استلام القصب صباح الخميس الماضي. وبالنسبة لمصانع نجع حمادي بمحافظة قنا وأرمنت بمحافظة الأقصر وإدفو بأسوان بدأت جميعها في استلام القصب  من المزارعين صباح أول أمس الجمعة.

هذا، ومن المقرر أن يبدأ مصنعا “دشنا بمحافظة قنا” و”جرجا بمحافظة سوهاج” باستلام القصب اعتبارا من أول فبراير القادم طبقا لبرنامج التسليم المحدد من شركة السكر والصناعات التكاملية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية.

من جانبه، قال اللواء محمد علي مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، إنه تم الانتهاء من إعداد المخازن اللازمة لاستقبال محصول القصب والانتهاء من عمليات الصيانة وتوزيع قطارات شحن المحصول بعد إجراء عمليات صيانة لخطوط السكك الحديدية «الديكوفيل» في القرى والنجوع في المناطق المحيطة بالمصانع للتيسير على المزارعين في تسليم محصول القصب وتخفيف الأعباء عنهم، مشيرا إلى أنه تم التنسيق مع وزارة المالية لصرف الدفعة الأولى من قيمة شراء محصول القصب من المزارعين والتي تصل إلى مليار جنيه حتى يمكن سداد مستحقات المزارعين في الأوقات المحددة دون تأخير ومنعا لتكرار أزمات الأعوام الماضية والتي كانت سببا في تأخير صرف مستحقات المزارعين.

وتابع وزير التموين: “سيتم التنسيق مع بنك التنمية والائتمان الزراعي لسداد السلف والمستحقات المالية على المزارعين حتى لا يتم تحميلهم أي أعباء إضافية أو فوائد وغرامات”، لافتا إلى أن المستهدف إنتاج مليون و100 ألف طن من قصب السكر، بالإضافة إلى 400 ألف طن سكر مكرر بالمشاركة مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى مليون و200 ألف طن من شركات البنجر، وهي “الدلتا للسكر – الدقهلية للسكر – الفيوم للسكر – النوبارية للسكر – شركة النيل “قطاع خاص” – الإسكندرية للسكر “قطاع خاص”.

وتابع مصيلحي: “يتم تلبية باقي الاحتياجات من الاستيراد من الخارج لتعويض الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج التي تتراوح بين 800 ألف ومليون طن سنويا خاصة أن معدلات الاستهلاك من السكر سنويا تصل إلى نحو 3 ملايين و100 ألف طن، وأن الإنتاج المحلي يكفي نحو 75% من الاحتياجات.

وأوضح وزير التموين، أن شركات السكر ستساند المزارعين فيما يتحملونه من أعباء ومصروفات وأن تتحمل نفس التكلفة التي تتحملها الجمعيات التعاونية عن المزارعين والتي تصل إلى نحو 15% للتخفيف عن المزارعين وعدم تحميلهم أي أعباء إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *