آخر الأخبار
الرئيسية / تكنولوجيا ريفية / إطلاق طاقات الباحثين المتميزين لمركز البحوث الزراعية خلال فعاليات معرض ومؤتمر أجري بيزنس

إطلاق طاقات الباحثين المتميزين لمركز البحوث الزراعية خلال فعاليات معرض ومؤتمر أجري بيزنس

كتب: ماهر الخضيري تشهد فعاليات معرض ومؤتمر أجرى بيزنس خلال الفترة من 22 ـ 24 فبراير الجارى بأرض  المعارض بمدينة نصر بالقاهرة، إطلاق طاقات الباحثين المتميزين لـمركز البحوث الزراعية من خلال طرح نتائج 8 بحوث لايجاد شركة مع القطاعات الاستثمارية.

ومن المقرر أن يشارك مركز البحوث الزراعية خلال فعاليات معرض ومؤتمر أجرى بيزنس بطرح مخرجات 8 من اهم البحوث التطيقية التى قام بها باحثى المركز ويمكنها أن تحقق نقلة نوعية فى مجالاتها.

وقال الدكتور عطوة أحمد عطوة، مدير مكتب إدارة وتسويق التكنولوجيا، أن مركز البحوث الزراعية (ARC) يتميز بتعدد الأنشطة التطبيقية في جميع مجالات التكنولوجيا الزراعية وبوجود العديد من الوحدات شبه الصناعية والصناعية التي تنتج العديد من المنتجات التي لا تنطبق فقط على قطاع البحوث ولكن بنطاق تجاري، مشيرا أنه مع توافر الكفاءات التقنية التطبيقية (الباحثين والفنيين)، والتي يمكن استخدامها في البحوث وتطوير مخرجات البحث العلمي في المجال الزراعي والمجالات المرتبطة به.

وأضاف عطوة، فى تصريحات لـ”الفلاح اليوم“، أنه من هذا المنطلق كان اشتراك المركز بثمانية بحوث تمثل نماذج من الأبحاث التطبيقية والتي تثري من سلسلة القيمة المضافة للمخرجات البحثية الزراعية في المجالات المختلفة للزراعة وهى:

ـ البحث الأول: استجابة دجاج التسمين المصاب بالتهاب الأمعاء المتنكز إلى مستحلب النعناع النانونية بهدف تقديم دراسة بحثية حول تقييم سلامة وفعالية زيت النعناع ومستحلبات النعناع للوقاية من مرض التهاب الأمعاء المتنكز في مزارع التسمين ودراسة تأثيرها على أداء التسمين، دون تدخل الأدوية الكيماوية.

ـ البحث الثانى: الفصل الميكانيكى لبراعم قصب السكر لإعداد المشتل بهدف تصميم آلة تعمل بضغط الهواء لأخذ البرعم مع جزء من الساق وترك العود بأكمله حيث ان تصميم المصانع لا يسمح بدخول القصب مجزء وبالتالى اعتمدت الفكره على تصميم آله سهلة الاستخدام يمكنها اخذ البرعم المستخدم فى الزراعة مع جزء من الساق وترك العود بكامله حتى يمكن توريده الى المصنع كما ان الآله تسمح باختيار افضل البراعم على الساق ثم تؤخذ البراعم الى حوض به مطهر فطرى ثم يتم زراعتها ما فى اكياس ورقيه او بلاستيكيه او صوانى.

ـ البحث الثالث: انتاج الياف وغزل ونسيج قطن مقاوم للميكروبات (نانو تكنولوجي) بهدف انتاج الياف وغزل ونسيج قطن ذات تطبيقات خاصه مثل الملابس الطبية والرياضية باستخدام تكنولوجيا النانو دون التاثير على الخواص التصنيعيه للقطن بل اضافة قيمة مضافة.

ـ البحث الرابع: حول انتاج جزيئات السليلوز النانونية من مخلفات القطن المصري بهدف انتاج بودرة القطن  في حجم النانو (نانو سليلوز) من المخلفات الناتجة من مراحل التشغيل اثناء عمليات الغزل والنسيج  وايضا من حطب القطن (طبقا للغرض الصناعي المطلوب)

ـ البحث الخامس: إنتاج جزيئات نانو الفضة صديقة للبيئة باستخدام مستخلصات اوراق الموز واستخدامها فى المنسوجات القطنية لمقاومة الميكروبات. بهدف الاستفادة من المخلفات الزراعية (اوراق الموز) عديمة القيمة وتحويلها الى منتج ذو قيمة اقتصادية عالية وذلك باستخدام المستخلصات المنتجة من هذه المخلفات فى انتاج جزيئات نانو مضادة للميكروبات بطريقة صديقة للبيئة وغير مكلفة واستخدامها فى الحصول على منسوجات قطنية مقاومة للميكروبات.

ـ البحث السادس: تطوير ألة لفصل المواد السائلة من روث الماشية لانتاج سمادى عضوى عالى الجودة بهدف تقليل فترة تجهيز روث الماشية وتجفيفة لإنتاج سماد عضوى عالى الجودة – وذلك عن طريق تجميع الروث فى احواض أو خزانات ارضية عند محتوى رطوبى بين 55 – 75 % ثم ينقل إلى فتحة دخول الألة إما يدويا أو عن طريق مضخة سحب ليتم ضغط الروث بإستخدام بريمة ضغط محاطة بإسطوانة مثقبة فيخرج الماء عبر ماسورة سفلية حيث يمكن استخدامه كسماد سائل غنى بالأمونيا رشا على اوراق النبات، أما المادة الصلبة تخرج من الفتحة الأمامية عند محتوى رطوبى 18-21 % ، يمكن ان تنشر لمدة 48 ساعة لتكون صالحة للاستخدام كسماد عضوى عالى الجودة.

كما يمكن استخدام الآلة فى فصل الماء عن ريش الدجاج الناتج من المجازر الصغيرة والنصف آلية.

ـ البحث السابع:  صباغة المنسوجات القطنية بصبغات صديقة للبيئة مستخرجة من اوراق الموز  بهدف الاستفادة من هذه المخلفات عديمة القيمة وتحويلها الى منتج ذو قيمة اقتصادية عالية وايضا التخلص من مشكله تلوث البيئة وايضا انتاج صبغات طبيعية رخيصة الثمن والتقليل من استخدام الصبغات الصناعية الضارة بيئيا وصحيا.

ـ البحث الثامن: مستشعر غشائي مطعم بالكيتوزان لقياس الامونيا الكلية النيتروجينية باستخدام طريقة طباعة القلم المنخفضة التكاليف بهدف أفسدت الملوثات الكيميائية البيئية موارد المياه المسؤولة عن العديد من معدلات الوفيات المرتفعة العامة في الاحياء المائية.

ومن هذه الملوثات الامونيا الناتجة عن تحلل المركبات النيتروجينية كالبروتينات والمخلفات الاخراجية والتي يجب رصد تركيزها للوقوف علي جودة المياه بشكل سريع. ان ارتفاع تركيز الامونيا في المياه يتسبب في النفوق الجماعي للأحياء المائية المفاجئ مما يسفر عنه الخسائر الفادحة.

وفي نظم الاستزراع السمكي المغلقة يراعي الكثافات المعتدلة مما لا يعود بربحية اقتصادية عالية للفدان خاصة وان دورة تربية الاسماك تتراوح من سته اشهر الي سنة وسنتين طبقا لنوعية الاسماك. ان وجود قياس تتابعي مستمر لتركيزات الامونيا في المياه يتيح للمزارع المغلقة (التي تعتمد علي تدوير المياه بعد معالجتها) تكثيف الاسماك في الدورة حيث تتراوح الكثافة في البلطي مثلا بين 30-50 كجم /المتر المكعب وبالمراقبة التتابعية وزيادة التهوية يمكن الزيادة لأكثر من 100كجم / المتر المكعب مما يحقق ارباح متضاعفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *