آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / أهمية نباتات الزينة المنزلية وطرق العناية

أهمية نباتات الزينة المنزلية وطرق العناية

كتبت: د.تغريد السيد عبدالحميد ﺗﻌﺗﺑر اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻋﻧﺻرا ﻓﻰ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻫﻣﻳﺔ ﻣن ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺗﻧﺳﻳق أو اﻟﺗﺻﻣﻳم اﻟداﺧﻠﻰ اﻟﺣدﻳث، وﻣن اﻟﻣﻔﻳد لمقتنى اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أو اﻟزﻫور أن ﻳﻛون ﻣﻠﻣﺎ ﺑﻛﻳﻔﻳﺔ ﺟﻌﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻋﻧﺻرا ﻫﺎﻣﺎ ﻓﻰ ﺗﺻﻣﻳم اﻟﻣﻧزﻝ ﻣن اﻟداﺧل. وﻣن اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﻌﺗرف ﺑﻬﺎ ﺑﻳن ﻣﺻﻣﻣﻰ اﻟدﻳﻛور أن ﻛﻝ ﻏرﻓﺔ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ ﺳﺗﻛون أﻛﺛر ﺑﻬﺟﺔ واﺷراﻗﺎ وﺟﺎذﺑﻳﺔ ﻟﻠﺿﻳوف إذا إﺣﺗوت ﻋﻠﻰ ﻧﺑﺎﺗﺎت ﺣﻳﺔ ﺳﻠﻳﻣﺔ، وﺗﺟﻠب اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟورﻗﻳﺔ واﻟﻣزﻫرة اﻟﺣﻳﺎة إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺎﻛن التى ﺗﺑدو ﺧﺎوﻳﺔ ﺑدون ﻫذﻩ النباتات.

د.تغريد السيد

وﺗﻌﻣﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﺳر ﺣدة اﻟﺧطوط اﻟﻣﻌﻣﺎرﻳﺔ اﻟﺟﺎﻣدة ﻛﻣﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺷﻳﻊ إﺣﺳﺎﺳﺎ ﺑﺎﻟدفء اﻟذى ﻳﺳﺎﻋد ﻋﻠﻰ ﺟﻌﻝ ﺑﻳﺋﺔ اﻟﻣﻧزﻝ أﻗرب إﻟﻰ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﺧﻼﻝ ﻧﻣو اﻟﻧﺑﺎت وﺗﻐﻳر أو ﺗﺑدﻝ أﺣواﻟﻪ ﻣﻣﺎ ﻳﺑﻌث ﻋﻠﻰ الاﻫﺗﻣﺎم ﺑﺎﻟﺣﻳﺎة، وﻣن ﻗواﻋد اﻟﺗﺻﻣﻳم اﻟﻬﺎﻣﺔ أن ﻳﻛون ﻫﻧﺎك وظﻳﻔﺔ ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻟﺟﻳدة اﻟﻣوﺟودة ﺑﺎﻟﻣﻧزﻝ.

وﺗؤدى اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت وظﺎﺋف ﻋدﻳدة داﺧﻝ اﻟﻣﻧزﻝ، وﻣن أﻛﺛر ﻫذﻩ اﻟوظﺎﺋف وﺿوﺣﺎ إﺿﻔﺎء نوع من الشاعرية أو اﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻓﻰ ﺗﻬﻳﺋﺔ اﻟمزاج ﻋﻧد اﺳﺗﻌﻣﺎﻝ ﻧﻣوذج ﻣن ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺑﻣﻔردﻩ ﻛﻧﻘطﺔ ﻟﺟذب اﻹﻧﺗﺑﺎﻩ.

كما ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أﺣﻳﺎﻧﺎ ﻟﺗﻘﺳﻳم اﻟﻐرﻓﺔ وﻫﻲ ﺗﺻﻠﺢ ﺑدرﺟﺔ ﻛﺑﻳرة ﻓﻰ خلق الاحساس ﺑﺗﺣدﻳد ﻣﺳﺎﺣﺔ ﻣﻌﻳﻧﺔ وﻛذﻟك ﻓﻰ اﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻳﻝ اﻟﺿوﺿﺎء ﺑﻳن اﻟﻣﺳﺎﺣﺎت اﻟﺗﻰ ﺗم ﺗﺣدﻳدﻫﺎ ﺑواﺳطﺔ وﺿﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻓﻰ اﻷﻣﺎﻛن اﻟﺻﺣﻳﺣﺔ، وﺗﺧﺗﺎر اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﺳﺗﺗﻌﻣﻝ ﻟﺗﻘﺳﻳم اﻟﻐرﻓﺔ ﻣن اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟورﻗﻳﺔ اﻟﺿﺧﻣﺔ أو اﻟﺳﻼﻝ اﻟﻣﻌﻠﻘﺔ أو ﻧﺑﺎﺗﺎت أﺻص ﺻﻐﻳرة ﻣوﺿوﻋﺔ ﻋﻠﻰ أرﻓف أو ﻣزﻳﺞ ﻣﻣﺎ ﺳﺑق وﻳراﻋﻰ أن اﻷﺻص اﻟﻣﺧﺗﺎرة ﺗﺗﻼﺋم ﻣﻊ دﻳﻛور اﻟﻐرﻓﺔ ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أﻳﺿﺎ ﺑﻧﺟﺎح ﻹﺧﻔﺎء اﻟﻌﻳوب اﻟﻣﻌﻣﺎرﻳﺔ ﻛﻣﺎ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣواﺳﻳر اﻟﻣﻳﺎﻩ ﺣﻳث ﻳﻣﻛن وﺿﻊ ﻧﺑﺎت زﻳﻧﺔ ﺟﻣﻳﻝ ﻳﺟذب اﻹﻧﺗﺑﺎﻩ إﻟﻳﻪ ﺑﻌﻳدا مواسير المياه، أيضا اﻟﻣدﻓﺄة اﻟﻐﻳر ﻣﺳﺗﻌﻣﻠﺔ أﺛﻧﺎء اﻟﺻﻳف ﻳﻛون ﺷﻛﻠﻬﺎ ﻏﻳر ﺟذاب وﻏﻳر ﻧظﻳف وﺗﺣﺗﻝ ﻣﻛﺎﻧﺎ ﻣرﻛزﻳﺎ ﻓﻰ اﻟﺣﺟرة.

وﻟﻛن ﻋﻧد ﺗزﻳﻳﻧﻬﺎ ﺑـﺎﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺣﻳﺔ ﻓﺈن ﻣوﻗﻊ اﻟﻣدﻓﺄة ﻳﺻﺑﺢ ﻧﻘطﺔ ﺟﻣﻳﻠﺔ ﻟﺟذب اﻹﻧﺗﺑﺎﻩ حيث ﺗﺑﻌث اﻟﺳرور ﻓﻰ اﻟﻧﻔس  وﻳزداد ﺗﺄﺛﻳر اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ ﻛﺟزء ﻣن دﻳﻛور اﻟﻧﺎﻓذة ﻓﻬﻰ ﺗﺳﺎﻋد ﻋﻠﻰ ﻛﺳر اﻟﺟﻣود اﻟذي ﻳوﺣﻰ ﺑﻪ ﻣﺳطﺢ اﻟزﺟﺎج اﻟواﺳﻊ، وﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎﺗﺳﺗﻌﻣﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻟﺟذب اﻟﻣزﻳد ﻣن اﻹﻧﺗﺑﺎﻩ إﻟﻰ اﻟﻧﺎﻓذة أو ﻟﻠﻣﺳﺎﻋدة ﻓﻰ ﺟﻌﻝ اﻟﻣﻧظر اﻟﺧﺎرﺟﻰ ﻳﺑدو ﻛﺈﻣﺗداد ﻟﻐرﻓﺔ اﻟﻣﻌﻳﺷﺔ داﺧﻝ اﻟﻣﻧزﻝ.

وﻳﻣﻛن أﻳﺿﺎ أن ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻛﺳﺗﺎرة ﺗﺣﺟب اﻟﻣﻧﺎظر غير المرﻏوﺑﺔ وﻓﻰ ﻧﻔس اﻟوﻗت ﺗﺳﻣﺢ ﺑدﺧوﻝ اﻟﺿوء ﻟﻠﺣﺟرة، ﻳﻣﻛن ﻟﻠﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﻧزﻟﻳﺔ أن ﺗﻛون ﻣن اﻟﻣوﺟودات اﻟﻬﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﻣﻧزﻝ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون ﻫﻧﺎك ﻣﺳﺎﺣﺔ ﺧﺎﻟﻳﺔ أو ﻣﻧطﻘﺔ ﺑﻬﺎ ﺷﻛﻝ ﻣﺎ أو ﻓراغ ﻏﻳر ﻣﻧﺎﺳب ﻓﻰ اﻟﻐرﻓﺔ.

وﺗﺿﻔﻲ ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻟﻣﺳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟدﻳﻛور ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﻳﻛون ﻟدى أفراد اﻟﻣﻧزﻝ ﻫواﻳﺔ ﺟﻣﻊ أو إﻛﺛﺎر اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﺛﻳرة للاﻫﺗﻣﺎم، وﻗد ﺗﺻﺑﺢ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت إﻣﺗدادا ﻟﻧظﺎم اﻷﻟوان اﻟﻣوﺟودة ﺑﺎﻟﻣﻧزﻝ ﺣﻳث ﺗﺗﻣﻳز ﺑﻌض اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺑﺄﻟوان أو ﻣﻠﻣس أو ﺷﻛﻝ ﻣﺛﻳر للاﻫﺗﻣﺎم.

وﻣن أﻣﺛﻠﺔ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﻧزﻟﻳﺔ اﻟﺗﻰ ﺗﺿﻔﻰ أﻟواﻧﺎ اﻟﺑﻧﻔﺳﺞ اﻷﻓرﻳﻘﻰ وأﺷﺟﺎر اﻟﺑرﺗﻘﺎﻝ واﻟﻠﻳﻣون وﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺑﻳﺟوﻧﻳﺎ واﻟﻛروﺗون واﻟﻧﺑﺎتات الجميلة ذات اﻷوارق اﻟﻣﺑرﻗﺷﺔ اﻟﻣﻠوﻧﺔ.

كيفية العناية بنباتات الزينة المنزلية

تبدأ العناية بـنباتات الزينة المنزلية من بداية شرائها من محلات الزهور فيجب اختيار النباتات وﻓﺣص ﻛﻝ ﻧﺑﺎت ﺑﻌﻧﺎﻳﺔ ﻹﻛﺗﺷﺎف أى ﺿرر ﻟﺣق ﺑﻪ وﻗد ﺗﺣﻣﻝ أوارق اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺣﺷرات أو ﻛﺎﺋﻧﺎت ﻣﺳﺑﺑﺔ ﻟﻸﻣراض ﻻﺗﻛﺗﺷف إﻻ ﺑﻔﺣﺻﻬﺎ ﺑﻌﻧﺎﻳﺔ. تنمو النباتات اﻟورﻗﻳﺔ ﺑﻧﺟﺎح ﻓﻰ أى ﻣﻛﺎن ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ ﺗﻘرﻳﺑﺎ إذا أﻋطﻳت اﻟرﻋﺎﻳﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وظروف اﻟﻧمو.

وﻟذﻟك ﻳﺟب أﻗﻠﻣﺔ ﺟﻣﻳﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻋﻠﻰ ﺑﻳﺋﺗﻬﺎ اﻟﺟدﻳدة، وﻳﻼﺣظ أن ﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻧﺳﻳق اﻟداﺧﻠﻰ ﺗرﺑﻰ ﺗﺟﺎرﻳﺎ ﻓﻰ اﻟﺻوب أو ﺗﺣت ﺗظﻠﻳﻝ ﻣﻧﺎﺳب. وﺗدﻓﻊ ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻟﻠﻧﻣو ﺑﺄﺳرع ﻣﺎﻳﻣﻛن ﺑاﺳﺗﻌﻣﺎﻝ ﻣﻌدﻻت ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻣن اﻷﺳﻣدة واﻹﺿﺎءة واﻟرى واﻟرطوﺑﺔ، وﻟﻛﻝ ﻧوع ﻣن اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﻳﺗم ﺗرﺑﻳﺗﻬﺎ إﺣﺗﻳﺎﺟﺎت ﻧﻣو ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ وﻋﻠﻰ ذﻟك ﻓﺈن درﺟﺔ اﻷﻗﻠﻣﺔ اﻟﺿرورﻳﺔ ﻟﺗﻧﻣﻳﺔ اﻟﻧﺑﺎت ﻟﺑﻳﺋﺔ اﻟﻣﻧزﻝ ﺳﺗﺧﺗﻠف أﻳﺿﺎ ﻣن ﻧوع ﻵﺧر. نظرا لان اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت فى المشاتل تربى ﺗﺣت ظروف ﺑﻳﺋﻳﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻋن اﻟﺗﻰ ﺳﻳﺗﻌرض ﻟﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ (ﻓﺈﻧﻪ ﻣن اﻟﺿرورى ﺗﻣﻬﻳد اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻟﻬذﻩ  الظروف ﻣن ﺧﻼﻝ ﻋﻣﻠﻳﺔ اﻷﻗﻠﻣﺔ).

وﻫذﻩ اﻟظروف اﻟﺑﻳﺋﻳﺔ اﻟﻣﺣﺗﺎﺟﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻫﻰ ﻣﺳﺗوى أو ﺗرﻛﻳز اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻐذاﺋﻳﺔ وﺷدة اﻹﺿﺎءة واﻟرطوﺑﺔ اﻟﺟوﻳﺔ، وﻗد ﺗزﻳد ﺷدة اﻹﺿﺎءة ﻓﻰ اﻟﻣوطن اﻟطﺑﻳﻌﻰ ﻟﻣﻌظم ﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻧﺳﻳق اﻟداﺧﻠﻰ الى 14000 قدم / شمعة ﻓﻰ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣدارﻳﺔ    أﻣﺎ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ ﻓﺈن أﻗﺻﻰ درﺟﺔ ﻣن اﻹﺿﺎءة لن تذيد عن 150 ـ200 قدم/ ﺷﻣﻌﺔ.

ﻛﻣﺎ أن درﺟﺔ اﻟرطوﺑﺔ اﻟﻧﺳﺑﻳﺔ ﻗد ﺗزﻳد ﻓﻰ اﻟﻣﺷﺎﺗﻝ واﻟﺻوب اﻟﺗﺟﺎرﻳﺔ ﻋن 70 – 80% أﻣﺎ ﻓﻰ اﻟﻣﻧﺎزﻝ اﻟﺗﻰ ﻳﺗم ﺗدﻓﺋﺗﻬﺎ ﺧﻼﻝ  اﻟﺷﺗﺎء ﻓﺈن ﻣﺣﺗوى اﻟﻬواء ﻋن اﻟرطوﺑﺔ لن تزيد على 20%، وﺗﺣت ﺗﻠك الظروف اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ ﻣن ﺣﻳث ﺷدة اﻹﺿﺎءة واﻟرطوﺑﺔ اﻟﺟوﻳﺔ ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻣﻧﺗﺟوا اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟورﻗﻳﺔ أن ﻳﺳﺗﻌﻣﻠوا ﻛﻣﻳﺔ ﻣن اﻷﺳﻣدة ﺗﺑﻠﻎ 10 – 20 ﻣﺛﻝ اﻟﻛﻣﻳﺔ اﻟﺗﻰ ﺗﺣﺗﺎﺟﻬﺎ ﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻧﺳﻳق اﻟداﺧﻠﻰ ﻓﻰ ﺑﻳﺋﺔ اﻟﻣﻧزﻝ.

اﻷﻗﻠﻣﺔ اﻟﺿوﺋﻳﺔ Light acclimatization    

ينتج اﻟﻧﺑﺎت ﺗﺣت ظرف ﺷدة اﻹﺿﺎة اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ أوارﻗـﺎ أﺻﻐر وأﺳﻣك. وﺗﺑدو اﻷوارق ﻣن اﻟﻧﺎﺣﻳﺔ اﻟﺗﺷرﻳﺣﻳﺔ ﻣﻧدﻣﺟﺔ  compact وﺗﺗﻛدس اﻟﺧﻼﻳﺎ اﻟﺣﺎﻣﻠﺔ اﻟﻛﻠورﻓﻳﻝ ﻓوق ﺑﻌﺿﻬﺎ، وﻳﻌﻣﻝ ﻫذا ﻋﻠﻰ ﺣﻣﺎﻳﺔ اﻷوارق ﻣن اﻟﺗﻠف اﻟذى ﻳﺻﻳب اﻟﺧﻼﻳﺎ ﺑﺳﺑب ﺷدة اﻹﺿﺎءة اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ، وﺗﻌد ﻫذﻩ اﻷوارق ﻣﺗﺄﻗﻠﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺷدة اﻹﺿﺎءة اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ اﻟﻣﺗوﻓرة ﻓﻰ ﻣﻛﺎن اﻹﻧﺗﺎج.

وﻟﻛن ﻋﻧد ﻧﻘﻝ ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت إﻟﻰ اﻟﻣﻧﺎزﻝ أو اﻟﻣﻛﺎﺗب ﻟﻠﺗﻧﺳﻳق اﻟداﺧﻠﻰ ﻓﺈن أوارﻗﻬﺎ ﺗﻌﺟز ﻋن ﺗﺻﻧﻳﻊ ﻣﺎ ﻳﻛﻔﻰ ﻣن اﻟﻛرﺑوﻫﻳدارت ﻟﻠﻧﻣو اﻟﺳﻠﻳم، وﻳﻣﻛن ﻟﻠﻧﺑﺎﺗﺎت أن ﺗﺗﺄﻗﻠم وﺗﺗﻛﻳف ﻣﻊ اﻟﺗﻐﻳرات ﻓﻰ ﺷدة اﻹﺿﺎءة. وﻳﻣﻛن ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻧﺗﺞ أوارﻗﺎ ﺟدﻳدة أﻛﺛر ﻛﻔﺎءة ﻓﻰ الاﺳﺗﻔﺎدة ﻣن اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﺗوﻓرة ﻓﻰ ظروف اﻟﺗظﻠﻳﻝ، وﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻧﺎﻣﻳﺔ ﺗﺣت ظروف ﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﻣن ﺷدة اﻹﺿﺎءة تنتج أوارﻗﺎ أﻛﺑر ﺣﺟﻣﺎ وﻟوﻧﻬﺎ اﻷﺧﺿر داﻛن ﺑدرﺟﺔ أﻛﺑر وﺳﻳﻘﺎﻧﺎ أﻛﺛر طراوة وأﻗﻝ ﻗوة.

وﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻟو ﻧﻣت ﺑﺈﺳﺗﻣرار ﺗﺣت ظروف ﻣن ﺷدة اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﻓﺈن ﺟذﻋﻬﺎ أو ﺳﺎﻗﻬﺎ ﻟن ﻳﻛون ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ ﺣﻣﻝ اﻷوارق. ﻟذﻟك ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻳﺟب أن ﺗرﺑﻰ ﺗﺣت إﺿﺎءة ﺟﻳدة ﻟﺗﺻﻝ إﻟﻰ ﺣﺟﻣﻬﺎ اﻟﻛﺎﻣﻝ وﺗﺗﻣﻛن ﻣن ﺣﻣﻝ ﻓروﻋﻬﺎ وأوارﻗﻬﺎ ﺛم ﻳﺗم أﻗﻠﻣﺗﻬﺎ ﺑﻌد ذﻟك ﻋﻠﻰ ظروف اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ اﻟﻣﺗوﻓرة ﻓﻰ ﺑﻳﺋﺔ اﻟﻣﻧزﻝ.

ﻳﻼﺣظ أن ﻟﻠﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﻧﻣت ﺗﺣت إﺿﺎءة ﻋﺎﻟﻳﺔ ﺛم ﺗﺄﻗﻠﻣت ﻋﻠﻰ اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﻓﻰ ﻧوﻋﻳن ﻣن اﻷوارق ﻓﺎﻷوارق اﻟﺳﻔﻠﻰ اﻟﺗﻰ ﻧﻣت  ﺗﺣت اﻹﺿﺎءة اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ ﺗﻛون أﺻﻐر وأﺻﻠب وأﻗﻝ ﻗدرة ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻳﺎم ﺑﻌﻣﻠﻳﺔ اﻟﺗﻣﺛﻳﻝ اﻟﺿوﺋﻰ ﻹﻧﺗﺎج اﻟﻐذاء.

أﻣﺎ اﻷوارق اﻟﻌﻠﻳﺎ اﻟﺗﻰ ﺗﺄﻗﻠﻣت ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻛون أﻋرض وأﻛﺑر وأدﻛن ﻟوﻧﺎ ﻳﺳﺑب وﺿﻊ ﺑﻌض اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﻧزﻟﻳﺔ ﺧﺎرج اﻟﻣﻧزﻝ ﻓﻰ اﻟرﺑﻳﻊ ﻣﺑﺎﺷرة ﺑﻌد ﻓﺻﻝ ﺷﺗﺎء طوﻳﻝ ﻣن اﻟﺿرر ﻟﻬذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻣﺎ ﻳﺳﺑﺑﻪ ﻧﻘﻝ ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻣن إﺿﺎءة ﻋﺎﻟﻳﺔ إﻟﻰ ﻏرﻓﺔ ﺿﻌﻳﻔﺔ اﻹﺿﺎءة، وﺗﻛون أوارق اﻟﻧﺑﺎت اﻟﺗﻰ ﺗﺄﻗﻠﻣت ﻋﻠﻰ ظروف اﻟﻧﻣو ﻓﻰ اﻹﺿﺎءة اﻟﺿﻌﻳﻔﺔ ﻏﻳر ﻣﺣﻣﻳﺔ ﻣن ﺷدة إﺿﺎءة أﺷﻌﺔ اﻟﺷﻣس اﻟﻘوﻳﺔ. وﺗﺣﺗﺎج اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ظﻠت داﺧﻝ اﻟﻣﻧزﻝ إﻟﻰ 3 أﺳﺎﺑﻳﻊ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻝ ﻟﺗﺗﺄﻗﻠم ﻋﻠﻰ ﺿوء اﻟﺷﻣس ﺑﺷﻛﻝ ﺗدرﻳﺟﻰ ﻗﺑﻝ أن ﻳﺗم ﻧﻘﻠﻬﺎ إﻟﻰ أﺷﻌﺔ اﻟﺷﻣس اﻟﻣﺑﺎﺷرة.

 ﺣﻳث ﻳﺳﺑب ﺿوء اﻟﺷﻣس اﻟﺷدﻳد إﺣﺗراق ﺧﻼﻳﺎ اﻷوارق ﻣﻣﺎ ﻳﻧﺗﺞ ﻋﻧﻪ ﺗﻘزم اﻟﻧﺑﺎت وﻋدم ﻧﻣوﻩ أو إزﻫﺎرﻩ ﺑﺎﻟﺷﻛﻝ اﻟﺳﻠﻳم، ﻹﻋداد اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﻳﻣﻛن وﺿﻌﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﺣدﻳﻘﺔ ﻟﻸﻗﻠﻣﺔ ﻋﻠﻰ ظروف اﻟﺻﻳف ﺧﺎرج اﻟﻣﻧزﻝ ﻳﺟب أوﻻ وﺿﻌﻬﺎ ﺑﺟوار أﻛﺛر اﻟﻧواﻓذ إﺿﺎءة ﻓﻰ اﻟﻐرف اﻟﻣﺷﻣﺳﺔ.

واذا ﻟم ﻳﻛن ذﻟك ﻣﻣﻛﻧﺎ ﻓﻼﺑد ﻣن وﺿﻌﻬﺎ ﺗﺣت إﺿﺎءة ﺻﻧﺎﻋﻳﺔ ﻟﻔﺗرات طوﻳﻠﺔ ﺧﻼﻝ اﻟﻳوم وﻳﺟب أوﻻ ان ﺗﻧﻘﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت إﻟﻰ مكان ﻣظﻠﻝ ﺑوﺿﻌﻬﺎ أﺳﻔﻝ ﻣظﻠﺔ ﺳﻳﺎرة أو ﻓﻰ اﻟﺟراج أو ﺗﺣت ﺳﻘﻳﻔﺔ ﺣﻳث ﺗﺗﻠﻘﻰ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺿوء اﻟﺷﻣس غير المباشرة.

وﻳﻣﻛن ﺗﺳﻣﻳد النباتات ﺑﺳﻣﺎد ﺳﺎﺋﻝ ﻓﻰ ﻫذﻩ اﻷﺛﻧﺎء، ﻳﻣﻛن ﻧﻘﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻣرة أﺧرى ﺑﻌد ذﻟك ﺑﺄﺳﺑوع إﻟﻰ ﻣوﺿﻊ أﻛﺛر ﺗظﻠﻳﻼ. ﻛﻣﺎ ﻳﻣﻛن ﺗﻌﻠﻳق hanging baskets اﻟﺳﻼﻝ اﻟﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻰ أﻏﺻﺎن ﺷﺟرة أو ﻓﻰ دﻋﺎﻣﺎت اﻟﺟﺎﻧب اﻟﺷﻣﺎﻟﻰ ﻣن اﻟﺳﻘف ﻟزﻳﺎدة اﻟﺿوء ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت.

وﻗد ﺗﺣﺗﺎج ﺑﻌض اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت إﻟﻰ ﺣﻣﺎﻳﺔ باﺳﺗﻌﻣﺎﻝ ﻗطﻌﺔ ﻣن اﻟﻘﻣﺎش اﻟﺧﻔﻳف أو ﺷﺑﻛﺔ ﺗظﻠﻳﻝ ﺧﻔﻳﻔﺔ ﻟﻣﻧﻊ الاﺣﺗراق ﻟﻸوارق ﻓﻰ ﻫذا اﻟوﻗت، وﻳﻣﻛن ﻋﻧدﺋذ ﻧﻘﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﺗﺄﻗﻠﻣت ﻋﻠﻰ أﻻ ﺗزﻫر إﻻ ﻓﻰ ﺿوء اﻟﺷﻣس اﻟﻛﺎﻣﻝ إﻟﻰ أﻣﺎﻛن ﻣﺷﻣﺳﺔ.

ﻓﺈذا أظﻬرت أي ورﻗﺔ ﻣن اﻷوارق ﻋﻼﻣﺎت اﻹﺻﻔرار أو اﻹﺣﺗراق، ﻳﺟب أن ﺗﻌﺎد ﻓﻰ اﻟﺣﺎﻝ إﻟﻰ اﻟﻣﻛﺎن اﻟذي ﻛﺎن ﻳوﻓر ﻟﻬﺎ ﺗظﻠﻳﻼ ﻛﺛﻳﻔﺎ ﻟﻔﺗرة أطوﻝ، وﻳﺳﺗطﻳﻊ اﻟﻣﺷﺗرى أن ﻳﻔﻌﻝ اﻟﻛﺛﻳر ﻷﻗﻠﻣﺔ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﺷﺗراة ﺣدﻳﺛﺎ ﺣﺗﻰ ﺗﺗﻛﻳف ﺑﺻورة أﻓﺿﻝ ﻋﻠﻰ ظروف اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ داﺧﻝ اﻟﻣﻧزﻝ. ﻓﺈذا ﻛﺎﻧت ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺳﺗوﺿﻊ ﺑﺟوار ﺣﺎﺋط  ﻳﺟب ﻧﻘﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت إﻟﻰ ﻫذﻩ اﻷﻣﺎﻛن ﻗﻠﻳﻠﺔ اﻹﺿﺎءة، ﻣظﻠم أو ﻓﻰ اﻟرﻛن اﻟﺑﻌﻳد ﻋن اﻟﻧﺎﻓذة ﺑﺎﻟﺗدرﻳﺞ.

وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن أن اﻟﻛﺛﻳر ﻣن أﻧواع اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟورﻗﻳﺔ ﻣﺗﺄﻗﻠم ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺎﻛـن اﻷﻗﻝ إﺿﺎءة ﻣن  ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺗﻧﺗﺞ أوارﻗـﺎ أﻓﺿﻝ ﻋﻧدﻣﺎ ﻳﺗم ﺗﺑدﻳﻠﻬﺎ، باﻧﺗظﺎم ﻣﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗـﺎت اﻷﺧرى ﻣن اﻷﻣﺎﻛـن اﻟﻣظﻠﻣﺔ إﻟﻰ اﻷﻣﺎﻛن اﻟﺗﻰ ﺗوﻓر إﺿﺎءة أﻓﺿﻝ. ﻗد ﻳﺗم إﺧﺗﻳﺎر اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺗﻬﺎ اﻟﺿوﺋﻳﺔ ﻟﺗﺗﻼﺋم ﻣﻊ ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗﻧﺳﻳق واﻟدﻳﻛور.

وﻻ ﺗﻧﺗﺞ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أزﻫﺎر إﻻ إذا ﺗﻌرﺿت ﻟﻠﻘدر اﻟﻛﺎﻓﻰ ﻣن أﺷﻌﺔ اﻟﺷﻣس ذات اﻟﺷدة اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﻟﻠﻣدة اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﺗﺣت ظروف اﻹﺿﺎءة اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ ﻟﻣﻌظم اﻟﻣﻧﺎزﻝ ﻋﻧد ﺣﺎﻓﺔ ﻧﺎﻓذة ﺷرﻗﻳﺔ أو ﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﻓﺈن ﻫذﻩ اﻹﺣﺗﻳﺎﺟﺎت ﺗﺗوﻓر ﺑﺄﻓﺿﻝ، أﻣﺎ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣزﻫرة اﻟﻣوﺿوﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﻧﺎﻓذة ﺟﻧوﺑﻳﺔ أو ﻏرﺑﻳﺔ ﻓﻘد ﺗﺣﺗﺎج ﻻﺑﻌﺎدﻫﺎ ﻋن اﻟﻧﺎﻓذة ﻟﻣﻧﻊ إﺣﺗراق اﻷوارق ﺑﺳﺑب أﺷﻌﺔ اﻟﺷﻣس اﻟﻣﺑﺎﺷرة. وﻻ ﺗﺣﺗﺎج اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﺗرﺑﻰ ﻷوارﻗﻬﺎ اﻟﺟﻣﻳﻠﺔ ﻓﻘط ﻷن ﺗوﺿﻊ ﻓﻰ أﻣﺎﻛن ﻣﺷﻣﺳﺔ ﺑدرﺟﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻛﻲ ﺗﻧﻣو ﺑدرﺟﺔ ﻛﺎﻓﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ.

أﻣﺎ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟورﻗﻳﺔ ذات اﻟﺑرﻗﺷﺔ اﻟﻣﻠوﻧﺔ ﺑﻬﺎ أﺷرطﺔ أو ﻣﺳﺎﺣﺎت ﺻﺑﻐﺎت ﻣﻠوﻧﺔ ﻓﺈن ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ ﻳزداد ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻧﻣو ﻓﻰ أﻣﺎﻛن ﻋﺎﻟﻳﺔ اﻹﺿﺎءة ﻓﻰ اﻟﻐرﻓﺔ. وﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﺗﻧﺗﺞ أوارق ﺧﺿراء داﻛﻧﺔ وﻻﻳﻧﺗظر أن ﺗﻧﺗﺞ أزﻫﺎر ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻫﻲ اﻟوﺣﻳدة اﻟﺗﻰ ﻳﻣﻛن ﺗرﺑﻳﺗﻬﺎ ﻓﻰ اﻷرﻛﺎن اﻟﻣظﻠﻣﺔ ﻣن اﻟﻐرﻓﺔ.

وﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ اﻹﺿﺎءة اﻟﻣوﺿﻌﻳﺔ أو إﺿﺎءة اﻟﻔﻠورﺳﻧت اﻟواﺳﻌﺔ اﻟطﻳف اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻧﻣو اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت واﻟﺗﻰ ﺗﻌرف باﺳم إﺿﺎءة plant growth spot lights or fluorescent lights ﻟﺗوﻓﻳر ﻣﺻﺎدر اﻹﺿﺎءة الإﺿﺎﻓﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ أو ﻓﻰ اﻟﻣﻛﺎﺗب وﺗوﺿﻊ ﻣﺻﺎدر اﻹﺿﺎءة ﻫذﻩ ﻋﻠﻰ إرﺗﻔﺎع ﺗﻘرﻳﺑﺎ 3٥ – 45 ﺳم ﻣن ﻗﻣﺔ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت. وﻗد ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ ﻓواﻧﻳس اﻟﻔﻠورﺳﻧت اﻟﻣزودة ﺑﺄﺳطﺢ ﻋﺎﻛﺳﺔ ﺗﺣﺗوى ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺑﺎح warm white ﻟﻠﺿوء اﻷﺑﻳض اﻟداﻓﺊ cool white وآﺧر ﻟﻸﺑﻳض اﻟﺑﺎرد ﻟﺗوﻓﻳر إﺿﺎءة  إﺿﺎﻓﻳﺔ.

ﻛﻣﺎ ﻗد ﻳﺳﺗﻌﻣﻝ ﻣﺻﺑﺎح ﺿوء اﻟﻧﻬﺎر ﻟﻣﺣﺎﻛﺎة ﺿوء اﻟﺷﻣس اﻟطﺑﻳﻌﻲ داﺧﻝ اﻟﻣﻧزﻝ، وﻳﺑﻳن الجدول التالى ﻧوﻋﻳﺔ اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﺑﻌض اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت.

إﺿﺎءة ﻣﻧﺧﻔﺿﺔ إﺿﺎءة متوسطة إﺿﺎءة عالية
Aglaonema modestum

Asplenium nidus

Pellionia daveauana

Sansevieria spp

Acanthus montanus

Begonia rex-cultorum

Tradescantia fluminensis

Chamaecereus silvestris

Euphorbia spp

Acalypha wilkesiana

اﻷﻗﻠﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرطوﺑﺔ  Humidity acclimatization

 ﻻﺗﺗﻌرض اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻧﺎﻣﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﻣﺷﺎﺗﻝ اﻟﺗﺟﺎرﻳﺔ اﻟداﻓﺋﺔ ذات اﻟرطوﺑﺔ اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ ﻟﻺﺟﻬﺎد اﻟﻣﺎﺋﻲ water stress  اﻟذى ﻛﺛﻳرا ﻣﺎ ﺗواﺟﻬﻪ داﺧﻝ اﻟﻣﻧزﻝ. وﻟﻬذا اﻟﺳﺑب ﻓﺈن اﻟﻣﺟﻣوع اﻟﺟذري ﻟﻬذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻻﻳﻛون ﺑﺎﻹﻧﺗﺷﺎر وﻻ اﻟﺗطور اﻟﻛﺎﻓﻰ ﻟﻬذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺗﺣت ﻫذﻩ اﻟظروف اﻷﻛﺛر ﺟﻔﺎﻓﺎ.

ﺗﺳﺗطﻳﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أن ﺗﻌوض ظروف اﻟرطوﺑﺔ اﻟﺟوﻳﺔ اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﻓﻰ ﻣﻌظم اﻟﻣﻧﺎزﻝ إذا ﺳﻣﺢ ﻟﻠﻣﺟﻣوع اﻟﺟذرى أن ﻳﻧﻣو وﻳﺗطور ﺑﺷﻛﻝ ﺳﻠﻳم، وﻗد ﻳﺗم ﻫذا ﺑﺑذﻝ ﻋﻧﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺟذور ﻓﻰ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻰ ﺳﻳﺗم ﺗرﺑﻳﺗﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ، ﻓﻼﺑد ﻟﻬذﻩ اﻟﺟذور أن ﺗﺗﻧﻔس ﻛﻣﺎ ﺗﻔﻌﻝ اﻷوارق واﻟﺳﻳﻘﺎن واﻷزﻫﺎر ﺑﺎﻟﺿﺑط .

وﺗﺣﺗﺎج ﻛﻝ ﺧﻠﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﻧﺑﺎت ﻟﻸﻛﺳﺟﻳن ﻓﻰ ﻋﻣﻠﻳﺔ اﻟﺗﻣﺛﻳﻝ اﻟﻐذاﺋﻰ واﻟﻧﻣو، وﻻﺑد أن ﺗرﺑﻰ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻓﻰ ﻣﺧﻠوط ﺗرﺑﺔ ﻳﺳﻣﺢ ﻟﺗوﻓﻳر  اﻷﻛﺳﺟﻳن اﻟﺿرورى للتهويه ﺑدرﺟﺔ ﻛﺎﻓﻳﺔ.

وأﺛﻧﺎء اﻷﻗﻠﻣﺔ يمكن تحسين اﻟﻣﺟﻣوع اﻟﺟذرى ﺑﺗﻘﻠﻳﻝ ﻣﺳﺗوى اﻟﺗﻐذﻳﺔ واطﺎﻟﺔ اﻟﻣدة ﺑﻳن اﻟرﻳﺔ واﻷﺧرى وﻳﻌﻣﻝ ﻫذا ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻳﻝ ﻧﻣو اﻷوارق وﻳﻧﺷط ﻧﻣو اﻟﺟذور، ﻛﻣﺎ أﻧﻪ ﻳﻌﻣﻝ أﻳﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺳﻳﺔ اﻷوارق ﺑﺣﻳث ﺗﻛون أﻗﻝ ﻋرﺿﺔ ﻟﻠذﺑوﻝ  ﻓﻰ ظروف اﻟرطوﺑﺔ اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ.

اﻷﻗﻠﻣﺔ اﻟﻐذاﺋﻳﺔ Nutrional acclimatization

ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎﺗﺣﻣﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﺷﺗراة ﻣن ﻣﺣﻝ ﺑﻳﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أو اﻟزﻫور آﺛﺎر ﻣﺗﺑﻘﻳﺔ ﻣن اﻟﺗرﻛﻳزات اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ ﻣن اﻷﺳﻣدة اﻟﺑطﻳﺋﺔ اﻹﻧﺣﻼﻝ اﻟﺗﻰ ﻳﺿﻳﻔﻬﺎ ﻣﻧﺗﺟو اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت، وﺑﻣﺟرد وﺿﻊ ﻫذﻩ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻓﻰ ﺑﻳﺋﺔ اﻟﻣﻧزﻝ أو اﻟﻣﻛﺗب اﻷﻗﻝ ﻣﻼﺋﻣﺔ ﻓﺈن ﺣﺎﺟﺗﻬﺎ ﻟﻸﺳﻣدة ﺗﻧﺧﻔض ﺑدرﺟﺔ كبيرة وﺣﺗﻰ ﻟو ﻛﺎن اﻟﻌﺎﻣﻠون ﺑﻣﺣﻼت ﺑﻳﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻗد ﻗﺎﻣوا ﺑﻌﻣﻠﻳﺔ ﻏﺳﻳﻝ ﻟﻠﺗرﺑﺔ ﻣن اﻟزﻳﺎدة ﻣن ﻫذﻩ اﻷﻣﻼح اﻟﺳﻣﺎدﻳﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺳﺗﺣﺳن اﻟﻘﻳﺎم ﺑﻌﻣﻠﻳﺔ اﻟﻐﺳﻳﻝ ﻫذﻩ ﻣرة أﺧرى ﻋﻧد أﺧذ اﻟﻧﺑﺎت إﻟﻰ اﻟﻣﻧزﻝ، وذﻟك ﻷن اﻟﺗﺳﻣﻳد اﻟزاﺋد ﻣﻊ اﻹﺿﺎءة اﻟﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﺳﻳﺟﻌﻼن اﻟﻧﻣو ﺿﻌﻳف أو ﻣﻐزﻟﻰ  أو ﻣﺳروﻝ.

ﻻ ﺗﺣﺗﺎج اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟورﻗﻳﺔ ﻟﻠﺗﺳﻣﻳد أﻛﺛر ﻣن ﻣرة ﻛﻝ ﺷﻬور ﻟﻛﻰ ﺗﻧﻣو ﺑدرﺟﺔ ﻛﺎﻓﻳﺔ ﻓﻰ أﻣﺎﻛن اﻟﺗﻧﺳﻳق اﻟداﺧﻠﻰ وﻳﻣﻛن اﺳﺗﻌﻣﺎﻝ اﻷﺳﻣدة اﻟﺗﺟﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﻣﻌدﻻت اﻟﺗﻰ ﻳوﺻﻰ ﺑﻬﺎ أﺛﻧﺎء أﺷﻬر اﻟﺻﻳف وﺑﻧﺻف ﻫذﻩ اﻟﻣﻌدﻻت أﺛﻧﺎء أﺷﻬر اﻟﺷﺗﺎء اﻟﺑﺎردة.

وﻳراﻋﻰ أﻻ ﻳوﺿﻊ اﻟﺳﻣﺎد إﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﺗرﺑﺔ اﻟﻣﺑﺗﻠﺔ وﻟذﻟك ﻳﺟب رى اﻷﺻص رﻳﺎ ﺧﻔﻳﻔﺎ ﻗﺑﻝ وﺿﻊ اﻟﺳﻣﺎد اﻟﻘﺎﺑﻝ ﻟﻠذوﺑﺎن أو اﻟرى ﺑﻌد اﻟﺗﺳﻣﻳد ﻣﺑﺎﺷرة، وﻗد ﻳﺳﺑب إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺳﻣﺎد اﻟﻘﺎﺑﻝ ﻟﻠذوﺑﺎن إﻟﻰ اﻟﺗرﺑﺔ اﻟﺟﺎﻓﺔ  اﺣﺗراق اﻟﺟذور واﻹﺿرار ﺑﺎﻟﻧﺑﺎت.

ﻛﻣﺎ ﻳﻣﻛن وﺿﻊ اﻷﺳﻣدة اﻟﺟﺎﻓﺔ واﻷﺳﻣدة اﻟﺑطﻳﺋﺔ اﻹﻧﺣﻼﻝ اﻟﺟﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗرﺑﺔ اﻟﺟﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ أن ﺗروى اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺑﻌد ذﻟك ﺑﻐزارة ﻟﺗﺧﻔﻳف اﻟﺳﻣﺎد. ﻗد ﺗظﻬر أﻋراض ﻧﻘص اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻐذاﺋﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﺎت ﺣﺗﻰ ﻓﻰ اﻟظروف اﻟﺑﻳﺋﻳﺔ اﻟﻣﺳﺑﺑﺔ ﻟﻠﻧﻣو اﻟﺑطﺊ ﻓﻰ اﻟﻣﻧزﻝ أو اﻟﻣﻛﺗب. وﻳﺣدث ﻫذا ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧد ﻧﻘﻝ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت إﻟﻰ ﻏرﻓﺔ ﻣﺷﻣﺳﺔ ﻟﺗﺟدﻳد ﺣﻳوﻳﺗﻪ أو ﻋﻧد اﻹﻧﻘطﺎع ﻋن اﻟﺗﺳﻣﻳد ﺧوﻓﺎ ﻣن ﺗراﻛم اﻷﻣﻼح ﺑدرﺟﺔ زاﺋدة ﻓﻰ اﻟﺗرﺑﺔ.

أﻋراض وأسباب نقص العناصر اﻟﻐذائية على نباتات الزينة المنزلية

1ـ اﻟﻧﻳﺗروﺟﻳن: اﻷوارق اﻟﺣدﻳﺛﺔ ﺧﺿراء ﺑﻳﻧﻣﺎ اﻷوارق اﻟﺳﻔﻠﻰ اﻟﻘدﻳﻣﺔ ﺻﻔراء وﻗد ﺗﺗﺳﺎﻗط، اﻟﻧﺑﺎت ﻣﺗﻘزم.

2ـ الفوسفور: ﺗﺑﺎطؤ واﻋﺎﻗﺔ ﻟﻧﻣو اﻟﻧﺑﺎت اﻷوارق ﻟوﻧﻬﺎ أﺧﺿر داﻛن وأﺻﻐر ﻣن اﻷوارق اﻟﻌﺎدﻳﺔ  اﻷوارق اﻟﺣدﻳﺛﺔ ﻗد ﺗﻠﺗف ﺑﻳﻧﻣﺎ اﻷوارق اﻟﻘدﻳﻣﺔ ﻗد ﺗﺳﻘط، ﺑﺷﻛﻝ ﻏﻳر ﻋﺎدى وﻫﻲ ﻣﺎزﻟت ﺧﺿراء.

3ـ اﻟﻛﺎﻟﺳﻳوم: اﻟﻧﺑﺎت ﻣﺗﻘزم وأطراف اﻷﺟزاء اﻟﻣﺗﺄﺛرة ﺑﻬذا اﻟﻧﻘص ﻫﻲ أطراف اﻟﺟذور واطراف اﻟﺳﻳﻘﺎن وﻳﻣﻛن ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻧﻘص ﻫذا اﻟﻌﻧﺻر ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ اﻟﺟﺑس أو اﻟﺟﻳر اﻟزارﻋﻰ ﻟﻠﺗرﺑﺔ.

4ـ اﻟﺑوﺗﺎﺳﻳوم: اﻷوارق اﻷﻗدم واﻷﻛﺛر ﻧﺿﺟﺎ ﻫﻲ اﻟﺗﻰ ﺗﺗﺄﺛر أوﻻ وﺗظﻬر اﻷﻋراض ﻋﻠﻰ ﺷﻛﻝ إﺻﻔرار اﻟﺣﺎﻓﺔ ﺛم ﺗﺣوﻟﻬﺎ ﻟﻠون اﻟﺑﻧﻰ وﺗﻧﺗﺷر ﻫذﻩ اﻷﻋراض ﻷﻋﻠﻰ ﻣن اﻷوارق اﻟﻘدﻳﻣﺔ إﻟﻰ اﻟﺣدﻳﺛﺔ وذﻟك ﻷن ﻫذا اﻟﻌﻧﺻر ﻳﻧﺗﻘﻝ إﻟﻰ اﻟﻘﻣﺔ اﻟﻧﺎﻣﻳﺔ.

5ـ اﻟﺣدﻳد: إﺻﻔرار ﻣﺎﺑﻳن اﻟﻌروق ﻋﻠﻰ اﻷوارق اﻟﺣدﻳﺛﺔ أوﻻ ويتميز ﻫذا اﻹﺻفرار ﺑظﻬور ﻋروق اﻷوارق ﺑﻠون أﺧﺿر داﻛن ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻳﺻﺑﺢ اﻟﻧﺳﻳﺞ ﺑﻳن اﻟﻌروق أﺻﻔر.

6ـ اﻟﻣﻐﻧﺳﻳوم: ﻳظﻬر إﺻﻔرار ﻣﺎﺑﻳن اﻟﻌروق ﻋﻠﻰ اﻷوارق اﻷﻗدم اﻷﻛﺛر ﻧﺿﺟﺎ.

7ـ minor nutrients ـ اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻐذاﺋﻳﺔ اﻟﺻﻐرى ﻣن اﻟﻧﺎدر ظﻬور أﻋراض ﻧﻘص ﻟﻬذﻩ اﻟﻌﻧﺎﺻر إذا إﺳﺗﻌﻣﻝ ﺳﻣﺎد ﻛﺎﻣﻝ أو ﻋﻧد إﺿﺎﻓﺔ اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﺻﻐرى ﻟﻣﺧﻠوط اﻟﺗرﺑﺔ.

Watering practices عمليات الري

ﻳﻌﺗﻘد ﺑﻌض الناس أﻧﻪ ﻋﻧد وﺿﻊ ﻧﺑﺎت ﺻﻐﻳر ﻓﻰ وﻋﺎء ﻛﺑﻳر ﻓﺈن ﻋﻣﻠﻳﺔ اﻟرى ﺳﺗﻛون ﻫﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﺗﻰ ﺗﺟرى ﻟﺗرﺑﺔ إﺻﻳص ﺻﻐﻳر. وﻟﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟﺗرﺑﺔ ﺗﺟف ﺑﺑطء ﻓﻰ اﻹﺻﻳص اﻟﻛﺑﻳر ﻓﺈن اﻹﻓراط ﻓﻰ اﻟرى ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﻳﺗﺳﺑب ﻓﻰ ﻗﺗﻝ النباتات ﻣن ﻛﺛرة اﻹﻫﺗﻣﺎم ﺑﻬﺎ والاﺷﻔﺎق ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻓﻬم ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎﻳﻛﺛرون ﻣن ﻋدد اﻟﻣرات اﻟﺗﻰ ﻳﻘوﻣون ﻓﻳﻬﺎ ﺑﺎﻟرى ﺑﺣيث ﺗظﻝ اﻟﺗرﺑﺔ رطﺑﺔ ﺑﺷﻛﻝ مستمر. وبالتالى فإن ﻛﻣﻳﺔ اﻟﻬواء اﻟﺗﻰ ﺗﺻﻝ ﻟﻠﺟذور ﺳﺗﻛون ﻗﻠﻳﻠﺔ، ﺗﻛون اﻟﺗرﺑﺔ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ رطوﺑﺔ داﺋﻣﺔ وﻧﺗﻳﺟﺔ ذﻟك ﺳﺗﻛون ﻣوت اﻟﺟذور اﻟﺷﻌرﻳﺔ اﻟرﻗﻳﻘﺔ أو ﻣوت اﻟﻧﺑﺎت ﺑﺄﻛﻣﻠﻪ ﻓﻰ اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ.

وﻟﻣﺎ ﻛﺎن ﺣﺟم اﻟوﻋﺎء ﻳزداد ﻛﻠﻣﺎ إزداد ﺣﺟم النباتات، وﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﺈن ﻋدد ﻣرات اﻟرى ﻳﺟب ﺗﻘﻠﻳﻠﻬﺎ، وﻋﻧد رى اﻟﻧﺑﺎت ﻳﺟب إﻋطﺎءﻩ اﻟﻛﻣﻳﺔ اﻟﻛﺎﻓﻳﺔ ﻣن اﻟﻣﺎء اﻟﺗﻰ ﺗﺳﻣﺢ ﺑﺣدوث ﺻرف ﻣن ﻗﺎع اﻟوﻋﺎء، ﺛم ﺗﺗرك اﻟﺗرﺑﺔ ﻟﺗﺟف وﺑﻠﻣﺳﻬﺎ ﻳﻌرف ذﻟك  ﻗﺑﻝ أن ﺗروى ﻣرة ﺛﺎﻧﻳﺔ.

وﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﺗرﺑﺔ اﻟﻣوﺟودة ﻓﻰ أوﻋﻳﺔ ﻛﺑﻳرة ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻳﺟب أن ﺗﺗرك ﻟﺗﺟف ﺑدرﺟﺔ أﻛﺑر (ﺗﻘرﻳﺑﺎ ﺣﺗﻰ ﻳﺻﺑﺢ ﺳطﺢ اﻟﺗرﺑﺔ ﺗراﺑﻰ) ﻗﺑﻝ اﻟرى ﻣرة أﺧرى، وﻳﻼﺣظ أﻧﻪ ﻋﻧدﻣﺎ ﻳﺟف ﺳطﺢ اﻟﺗرﺑﺔ ﻓﻰ اﻟوﻋﺎء اﻟﻛﺑﻳر، ﻳﻛون اﻟﻣﺎء ﻻﻳزاﻝ ﻣﺗوﻓر ﻟﻠﺟذور ﻓﻰ ﻗﺎع اﻟوﻋﺎء ﺑﻣﺎ ﻳﻛﻔﻲ ﻟﻧﻣو اﻟﻧﺑﺎت.

ﻳﺣدد ﻧوع اﻹﺻﻳص أو اﻟوﻋﺎء اﻟذى ﻳﻧﻣو ﻓﻳﻪ اﻟﻧﺑﺎت إﻟﻰ درﺟﺔ ﻣﺎ ﻋدد ﻣرات اﻟرى اﻟﻣطﻠوﺑﺔ، ﻓﻣﺧﻠوط اﻟﺗرﺑﺔ ﻓﻰ إﺻﻳص ﻓﺧﺎرى ﺳﻳﺟف ﺑﺄﺳرع ﻣن ﻣﺧﻠوط اﻟﺗرﺑﺔ اﻟﻣوﺿوع ﻓﻰ وﻋﺎء ﺑﻼﺳﺗﻳك أو ﺧزف، وﻳرﺟﻊ ذﻟك ﻷن اﻹﺻﻳص اﻟﻔﺧﺎرى ﻣﺳﺎﻣﻰ ﻣﻣﺎ ﻳﺳﻣﺢ ﺑﻧﻔﺎذ وﻣرور اﻟﻣﺎء اﻟزاﺋد ﻋﺑر اﻟﺟدر اﻟﺟﺎﻧﺑﻳﺔ ﻟﻺﺻﻳص اﻟﻔﺧﺎرى. ﻛﻣﺎ أن اﻟﻬواء أﻳﺿﺎ ﻳﺗﺳرب ﺑﺣرﻳﺔ إﻟﻰ داﺧﻝ ﺑﻳﺋﺔ اﻟﺗرﺑﺔ ﻣن ﺧﻼﻝ ﻣﺳﺎم اﻹﺻﻳص اﻟﻔﺧﺎرى.

أﻣﺎ اﻷﺻص اﻟﺑﻼﺳﺗﻳك ﻓﻼ ﺗﺳﻣﺢ ﺟدرﻫﺎ ﺑﻣرور اﻟﻣﺎء وﻻ اﻟﻬواء، وﻟذﻟك ﻳﺟب  ﺗﻘﻠﻳﻝ ﻋدد ﻣرات اﻟرى ﻟﻠﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣزروﻋﺔ ﻓﻰ أﺻص ﺑﻼﺳﺗﻳك ﺑﺎﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ﺗﻠك اﻟﻣزروﻋﺔ ﻓﻰ أﺻص ﻓﺧﺎرﻳﺔ، وﻳﻣﺛﻝ اﻟرى ﻣﺷﻛﻠﺔ ﻛﺑﻳرة ﻟﻠﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣزروﻋﺔ ﻓﻰ أوﻋﻳﺔ ﻟﻳس ﺑﻬﺎ ﺛﻘوب ﺗﺻرﻳف وذﻟك ﻳﺳﺑب ﺗﻛون ﺑرﻛﺔ ﻣن اﻟﻣﺎء اﻟراﻛد ﻓﻰ ﻗﺎع اﻹﺻﻳص ﻓﻰ ﻣﻧطﻘﺔ ﺟذور اﻟﻧﺑﺎت، واﻟواﺟب ﻓﻰ ﻣﺣﻝ ﺑﻳﻊ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت أﻻ ﻳﺑﺎع أﺑدا طﺑق ﻧﺑﺎﺗﺎت اﻷواﻧﻲ dish garden أو وﻋﺎء ﻟﻧﺑﺎت ورﻗﻰ ﺑدون أن ﻳﻛون ﻫﻧﺎك ﺗﺻرﻳف ﻛﺎف.

اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣزروﻋﺔ ﻓﻰ أوﻋﻳﺔ ﻣﺳدودة اﻟﻘﺎع ﻳﺟب أن ﺗزرع ﻓﻰ وﻋﺎء ذو ﻗﺎع ﻣزدوج، يوضع اﻟﻧﺑﺎت  اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻓﻰ إﺻﻳص أﺻﻐر ﻣن اﻟوﻋﺎء اﻟﺧﺎرﺟﻰ اﻷﺟﻣﻝ اﻟﻣﺳﺗﻌﻣﻝ. كما ﻳﻣﻛن وﺿﻊ طﺑﻘﺔ ﻣن اﻟﺣﺻﻰ اﻟﺻﻐﻳر ﺗﺣت اﻹﺻﻳص ﻣﻊ ﺣﺷو اﻟﻔارغ ﺑﻳن اﻟوﻋﺎﺋﻳن ﺑﺑﻳت ﻣوس ﻟﺗﺛﺑﻳت اﻹﺻﻳص اﻟداﺧﻠﻰ ﺟﻳدا ﻓﻰ اﻟوﻋﺎء اﻟﺟﻣﻳﻝ اﻟﺧﺎرﺟﻰ، ﻳﻣﻛن ﺑﻌد ذﻟك وﺿﻊ ﺻﺧور ﻣﻠوﻧﺔ rocks ﻋﻠﻰ sheet moss ﻹﺧﻔﺎء اﻟوﻋﺎء اﻟداﺧﻠﻰ وﺑﻬذا ﻳﺳﺗطﻳﻊ اﻟﻣﺎء أن ﻳﻧﺻرف ﺑﺳﻬوﻟﺔ ﻣن ﺛﻘوب اﻟﺗﺻرﻳف ﻓﻰ اﻹﺻﻳص اﻟداﺧﻠﻰ ﺑدون أن ﻳﺗﺳﺎﻗط ﻋﻠﻰ اﻷرﺿﻳﺔ أو اﻷﺛﺎث.

من أﻛﺛر ﻧﺗﺎﺋﺞ اﻹﻓراط ﻓﻰ رى اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﻧزﻟﻳﺔ ﻫو إﺻﺎﺑﺗﻬﺎ ﺑﺄﻣراض ﺗﻌﻔن اﻟﺟذور، وﻳﺳﺑب الرى اﻟزاﺋد ﻧﻘص اﻷﻛﺳﺟﻳن ﻓﻰ اﻟﺗرﺑﺔ ﻣﻣﺎ ﻳﺗﺳﺑب ﻓﻰ ﻣوت اﻟﺟذور وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﻌﻔﻧﻬﺎ وﺗﻬﺎﺟم ﺑﻌض ﻓطرﻳﺎت اﻟﺗرﺑﺔ واﻟﺑﻛﺗﻳرﻳﺎ اﻟﺗﻰ ﺗﻌﻳش ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻣﺟﻣوع اﻟﺟذرى اﻟذي ﺗﻌرض ﻟﻠﺿرروﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ ﺗرﺑﺔ ﺳﻳﺋﺔ اﻟﺻرف ﻓﻰ ﻣﻝء أﺻص اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﺗﺗﻔﺎﻗم  المشكله. وﻋﻧد اﻟﺷك ﻓﻰ ﺣدوث ﺗﻌﻔن ﻟﻠﺟذور ﻧﺗﻳﺟﺔ ظﻬور أﻋراض ﻋﻠﻰ اﻷوارق، ﻳﺟب إزاﻟﺔ اﻟﻧﺑﺎت ﻣن اﻟوﻋﺎء ﻟﻔﺣص ﺟذورﻩ، وﻳﺑدو اﻟﻣﺟﻣوع اﻟﺟذرى اﻟﺳﻠﻳم ﻟﻳﻔﻳﺎ ﻳﺣﻣﻝ اﻟﻛﺛﻳر ﻣن اﻟﺷﻌﻳرات اﻟﺟذرﻳﺔ البيضاء.

أﻣﺎ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ وﺟود اﻟﻛﺎﺋﻧﺎت اﻟدﻗﻳﻘﺔ اﻟﻣﺳﺑﺑﺔ ﻟﻠﺗﻌﻔن ﻓﺈن اﻟﺟذور ﺗﺑدو ﺳوداء وﻋﻠﻳﻬﺎ ﻣﺎدة  اﻟﻌﻔن اﻟزﻟﻘﺔ اﻟﺳوداء. ويمكن ﻋﻼج اﻟﺣﺎﻻت اﻟﺑﺳﻳطﺔ ﻣن ﺗﻌﻔن اﻟﺟذور ﺑﺈﻋﺎدة زارﻋﺔ اﻟﻧﺑﺎت ﻓﻰ ﺗرﺑﺔ ﻧظﻳﻔﺔ ﻣﻌﻘﻣﺔ، وﺗﺳﺎﻋد إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺑﻳد ﻓطرى ﻣﻧﺎﺳب ﺑﺗرﻛﻳز ﻣﺗوﺳط ﻟﻠﺗرﺑﺔ ﻓﻰ اﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ أي ﺿرر ﻗد ﻳﺣدث ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ ﻟﻠﺟذور.

أمثلة لبعض النباتات التى يمكن زراعتها فى  المنزل – أجلونيما – جيربيرة – فوجير – زنابق السلام – بوتس – البامبو – نخيل الأريكا  – جميع أنواع الدراسينا – نخيل رابس – عتر – خبيزة افرنجى – أجلونيما – فيتونيا – زاميا – كروتون – فيكس هاواى – هيدرانجيا – كوليس – بيجونيا – ديفنباخيا – القشطة – شفليرا – ببروميا – فلانجيم – كراسيولا – فيكس بنجامينا – فيلودوندرون  والكثير والكثير من النباتات التى تجعل من المنزل حديقة غناء  لتشع جو من البهجة والسرور على أفراد الاسرة.

*مُعد المادة الفنية: باحث بمعهد بحوث البساتين- مركز البحوث الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *