آخر الأخبار
الرئيسية / الحصاد الزراعى / أستاذ بزراعة قناة السويس يُطالب «الزراعة» بتبنى رؤيته لسد فجوة الزيوت النباتية

أستاذ بزراعة قناة السويس يُطالب «الزراعة» بتبنى رؤيته لسد فجوة الزيوت النباتية

د.عبد الحميد محمد صلاح عيد، كلية الزراعة جامعة قناة السويس
د.عبد الحميد محمد صلاح عيد، كلية الزراعة جامعة قناة السويس

كتب: أسامة بدير قال الدكتور عبد الحميد محمد صلاح عيد استاذ تغذية واستزراع الأسماك بكلية الزراعة جامعة قناة السويس بالإسماعيلية، فى تصريح خاص لـ”الفلاح اليوم“، أن مصر تعانى من نقص فى الزيوت النباتية يصل إلى أكثر من 90% ويرجع ذلك إلى زيادة عدد السكان مما يعنى زيادة الاستهلاك، مشيرا إلى أن نصيب الفرد من الزيوت والدهون يقدر ما بين 10 – 13 كجم فى السنة، وأن حجم الاستهلاك المحلى وصل إلى مليون ومائتين ألف طن سنويا، فى حين أن ما ننتجه لا يتجاوز المائة ألف طن سنويا، ويرجع ذلك إلى انخفاض المساحة المنزرعة من المحاصيل الزيتية مثل عباد الشمس والكانولا والسمسم والفول السودانى والقرطم وفول الصويا والكتان وغيرها، كما يوجد أنواع اخرى من المحاصيل الزيتية التى يمكن الحصول منها على الزيوت من بذورها كناتج ثانوى إلى جانب المنتج.

وقدم استاذ تغذية واستزراع الأسماك بكلية الزراعة جامعة قناة السويس رؤية لمعالجة إشكالية فجوة الزيوت النباتية التى تعانى منها مصر الأن، مطالبا وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بالعمل على أخذها فى الاعتبار خلال الفترة القادمة..

وتابع عيد، قوله رؤيتى هى..

أن حدود الفدان الواحد تبلغ 260 متر طولى فإذا تم زراعة أشجار الزيتون (صنف الزيت) ونخيل الزيت على أبعاد 5م فيمكن زراعة 26 شجرة زيتون ومثلها أشجار نخيل الزيت بالتبادل وذلك على الحدود الشرقية والجنوبية فقط، فإذا طبقت هذه التجربة على مساحة 5 مليون فدان فيمكن زراعة 130 مليون شجرة زيتون، ومثلها نخيل الزيت وبعد ثلاث سنوات نبداء حصاد زيوت هذه الأشجار على شرط أن تقوم الجمعيات الزراعية فى ريف مصر بعمل الاتى:-
تقديم الشتلات للمزارعين بسعر التكلفه (لتشجيع المزارعين على الزراعة) واستقبال المحصول من المزارعين مع دفع الثمن فورى، ونقل المحصول بعد تجميعه سواء زيتون أو ثمار نخيل الزيت كلا على حده إلى موقع المعاصر حيث يستخرج منها الزيت علما بإن ثمار نبات نخيل الزيت تشبه إلى حد كبير ثمار نخيل التمر، وهى نخلة معمره تبدء فى إنتاج الثمار بعد ثلاث سنوات، وتستمر لمدة 25 سنة وتكون الثمار فى صورة عنقود كبير يشتمل على حوالى 3000 ثمرة، ومن لحم الثمار يتم استخراج زيت النخيل ومن النواه (البذرة) يتم استخراج زيت نوى النخيل كميات الزيوت المستخرجة اذا علمنا أن 120 شجرة زيتون تعطى 850 كجم زيت فيكون إجمالى الزيت المستخرج من 130 مليون شجرة هو 920 ألف طن زيت زيتون.

وإذا علمنا أن 160 نخلة تعطى 5 طن زيت فيكون إجمالى زيت النخيل المتحصل عليه من 130 مليون نخلة يصل إلى 4 ملايين طن زيت نخيل، بإجمالى يصل إلى أربعة ملايين و920 ألف طن زيت زيتون وزيت نخيل، أى أن ما نحصل عليه من زراعة هاذين المحصولين يغطى الاستهلاك المحلى وقدره مليون ومائتين ألف طن سنويا، ويتبقى ثلاثة ملايين و720 ألف طن للتصدير، هذا بالاضافه إلى إمكانية الاستغناء عن زراعة المحاصيل الزيتية الاخرى والتى تقدر مساحتها بـ3% من مساحة الأرض المنزرعة (8 ملايين فدان) أى أن هناك 240 ألف فدان يمكن زراعتها بمحاصيل الحبوب بدلا من محاصيل الزيوت وبذلك نزيد من المساحه المحصولية من محاصيل الحبوب بنفس القدر، هذا بالاضافة إلى ان زراعة هاذين المحصولين لا تكلف المزارع أى أعباء إضافية، حيث تعتمد على الخدمة التى يجريها المزارع فى أرضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *