آخر الأخبار
الرئيسية / ملفات ساخنة / أستاذ بالقومي للتغذية: طحن الأقماح المخلوطة بمياه الأمطار خطر جداً

أستاذ بالقومي للتغذية: طحن الأقماح المخلوطة بمياه الأمطار خطر جداً

كتبت: هند محمد قالت الدكتورة علياء هاشم، أستاذ سلامة الغذاء بالمعهد القومي للتغذية، إن طحن الأقماح بـمياه الأمطار “خطر جدا”، لأنه يساعد على تكوين الفطريات ويفرز السموم الفطرية الناتجة عن التمثيل الغذائي الخاص به.

وأضافت هاشم، وفقا لما ورد بـ”مصراوي”: “أثناء الطحن يتم التخلص من الفطريات إذا تم طحنها بصورة سليمة، لكن هذا لا يعني إزالة السموم الفطرية، الفطر بيروح، لكن السموم الفطرية موجودة في المادة الغذائية والسموم الفطرية تنتقل عن طريق الدقيق بجميع عمليات التصنيع الغذائي إلى المادة الغذائية المنتجة سواء كانت خبز أو أمر آخر”.

وتابعت: “كان يجب تخزين القمح في أماكن بعيدة عن المطر، ولا تتعرض لنسبة الرطوبة المرتفعة التي تكوِّن بيئة مناسبة جدًا لنمو الفطر”.

الدكتور حماد الحسيني، ممثل وزارة الصحة في لجنة الأقماح، أكد صحة قرار وزير التموين منعا لإهدار كميات كبيرة من الأقماح، موضحا أن هذه الكميات لم يحدث بها أي إصابة بالفطريات أو السموم.

وقال الحسيني: “لو سبت القمح اللي طالته المياه بعد فترة هيبدأ يعفن، لكن لو أخدناه وبدأنا سحبه فيه كمية تالفة وسيتم الاستغناء عنها، أما الكمية التي تم سحبها ولم تتأثر وتتشبع بـالمياه أستطيع إدخالها المطحن، وجزء من الطحن عملية الغسيل لإزالة أي شوائب في الأقماح“.

وأضاف: “الفطريات تنمو في حالة التعرض للرطوبة العالية وتتطلب فترة زمنية لتكوين فطر في المادة الغذائية لا تقل عن شهر، وهذا هو الإجراء الوحيد الذي يمكننا من عدم خسارة القمح، لكن تركه هيتم إهدار كميات كبيرة، وما قاله الوزير الحل الأمثل والصحيح في التعامل مع القمح، وهو سليم وصالح للاستخدام الأدمي”.

كان الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أصدر توجيها وزاريا رقم ٨ لسنة ٢٠١٨، والخاص بطحن الأقماح الموجودة في الشون المكشوفة بعد تعرضها لـمياه الأمطار؛ نظرا للظروف المناخية التي مرت بها البلاد خلال الأيام الماضية.

ونص التوجيه الوزاري، أن القرار يأتي تلافيا للأضرار الناتجة عن خلط الأقماح المحلية بـمياه الأمطار والتي انحصرت في 12 شونة بمحافظة الشرقية و3 شون بمحافظة الفيوم؛ حرصا على سلامة الأقماح التي تقدر بـ٤٨٧٣٩,٧٠٩ طن بمحافظة الشرقية و٢٧٨٦,٧٧٨ طن بمحافظة الفيوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *