آخر الأخبار
الرئيسية / بورصة الأخبار / أسامة بدير: النقابات الفلاحية خطوة على طريق التمكين والتنمية الريفية

أسامة بدير: النقابات الفلاحية خطوة على طريق التمكين والتنمية الريفية

د.أسامة بدير، باحث فى شؤون الزراعة والفلاحين
د.أسامة بدير، باحث فى شؤون الزراعة والفلاحين

كتبت: هناء معوض أكد دكتور أسامة بدير، الباحث فى شؤون الزراعة والفلاحين ورئيس تحرير “الفلاح اليوم“، فى المحاضرة التى القاها الأربعاء، بمركز الأرض – دور النقابات الفلاحية فى دعم قدرات المزارعين للمشاركة فى التنمية الريفية – على أهمية دور التنظيمات النقابية الفلاحية فى تبنى قضايا الفلاحين فى مصر، على اعتبار أنها تشكلت لأغراض المفاوضة الجماعية أو المساومة الجماعية بشأن شروط الاستخدام، ولرعاية مصالح أعضائها الاقتصادية والاجتماعية عن طريق الضغط على الحكومات والهيئات التشريعية، وهو الأمر الذي زاد من أهمية ضروة قيام هذه النقابات الفلاحية بدور فاعل لدعم قدرات اعضائها للمشاركة فى التنمية الريفية.

وأشار بدير، إلى أنه بعد قيام ثورة 25 يناير والإطاحة بنظام مبارك في 11 فبراير 2011 وإطلاق إعلان الحريات النقابية العمالية الذي أعلنه وزير القوى العاملة والهجرة الأسبق الدكتور أحمد حسن البرعي في 12 مارس من العام الماضي وتضمن الإعلان “حق العمال في إنشاء وتكوين نقاباتهم والانضمام إلى النقابات التي يختارونها، وكذلك الاستقلال التام لنقابات العمال عن الدولة في كافة أمورها، إلى جانب حق النقابات العمالية في تكوين اتحادات فيما بينها والانضمام إلى الاتحادات الدولية دون إذن الدولة”. كان له أثره الكبير فى تأسيس أكثر من 41 نقابة فرعية وعامة واتحاد حتى الأن.

ونوه بدير، أنه على أثر ذلك قامت منظمة العمل الدولية بجنيف على رفع اسم مصر من القائمة السوداء في مجال الحريات النقابية بعد أن ظلت في هذه القائمة منذ عام 2008.

وتابع رئيس تحرير “الفلاح اليوم“، أن النقابات الفلاحية تُعد أحد الأشكال الهامة لرأس المال الاجتماعي الريفي التي أمكن من خلالها القيام بالجهود الذاتية الجماعية لتحقيق التنمية الريفية، وساعدت تلك الجهود على تطبيق اللامركزية، ودعم قدرات المزارعين للمشاركة على المستويات المحلية الوطنية والإقليمية في تحديد وتنفيذ سياسات وبرامج التنمية الريفية، إضافة إلى الإدارة المستدامة والعادلة للموارد الطبيعية المتاحة.

وشدد بدير، على الحق في إنشاء مثل هذه التنظيمات النقابية المستقلة للفلاحين بهدف تحسين ظروف العمل الزراعي، والاستفادة من بعض الخدمات الاجتماعية بشكل يتح لها مسؤولية الارتقاء بمهنة الزراعة والعاملين بها من خلال استثمار إمكانياتهم المحلية وطاقاتهم البشرية في تحقيق ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *